وكــنــت امــراً كــذوى الفـعـال
الشاعر: عبد الله بن طاهر · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن طاهر، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وكــنــت امــراً كــذوى الفـعـال — أصيف الجبال واشتوا العراقا
ألم تــرانـا جـلبـنـا الخـيـول — إلى أرض بــابـل قـبـا عـتـاقـا
إلى أن وردن بــــــأدوائهــــــا — قـلوب رجـال أرادوا النـفـاقا
فـمـا زلن يـعـسـفـن بالدارعين — طــورا حــزونـاً وطـوراً رفـاقـا
وكـان الغـواة قـد اسـتـكـبدوا — فـابـدوا شقاقا واخفوا نفاقا
وأنـــــت أبـــــا دلف نــــاعــــم — تـصـيف الجبال وتشتو العراقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تصيف: تَصَيَّفَ يَتَصَيَّفُ تَصَيُفاً : - وا المكانَ وبه: أقاموا به صيفاً، أو طلبوه للإقامة فيه.
- جلبنا: جَلَبَ: الجَلْبُ: سَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى آخَر. جَلَبَه يَجْلِبُه ويَجْلُبه جَلْباً وجَلَباً واجْتَلَبَه وجَلَبْتُ الشيءَ إِلَى نفْسِي واجْتَلَبْتُه، بِمَعْنًى. وقولُه، أَنشده ابْنُ الأَعرابي: يَا أَيها الزا …