يَا مَنْ لَهُ أَوْفَى مُدَوَّنَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا مَنْ لَهُ أَوْفَى مُدَوَّنَةٍفِي الثوْرَةِ العَرَبِيَّةِ الكُبْرَى
أَثْبَتَ فِي ذِكْرَى وَقَائِعِهَامَا تَقْتَضِيكَ أَمَانةُ الذِّكرَى
تُبْدِي حَقَائِقَها فَحَيْثُ جَرَىمِنكَ المِدَادُ جَلاَ لَنَا فَجْرَا
وَأَنَارَ كُلَّ خَفِيَّةٍ عَشِيَتْعَنْهَا الظنُونُ فَلَمْ يَذَرْ سِرَّا
تَارِيخُ قَوْمٍ جَارَ دَهْرهمْفِيمَا اسْتَبَاحَ فحَاكمُوا الدَّهْرَا
وَشرَوْا لآِجِلِهَا مَوَاطِنِهُمْبِأَعَزِّ أَثمَانٍ بِهَا تُشرَى
فثأَرْتَ لِلقتلى بِصَوْنِهِمْمِنْ أَنْ يُضَيعَ مَجْدُهمْ هَدْرَا
وَجَلَوْتَ فِي أَبْهَى تأَلُّقِهَاأَقْمَارَ ذَاك العَهْدِ وَالزهْرَا
سِفْرٌ جَلِيلٌ مَنْ يُطاِلعُهُلا يَنْثَنِي أَو يُنْجِزَ السِّفْرَا
تجْرِي حَوَادِثُهُ بِأَعْيُنِهِوَيَرَى الشُّخوصَ وَإِنَّمَا يَقْرَا
وَتُـــــفِـــــيــــدُهُ آدَابُهُ أَدَبَــــاًوَتزِيدُهُ أَخْبَارُهُ خُبْرَا
يَا مُحْتَفِينَ بِفاضِلٍ قَمِنٍأَنْ توسِعُوهُ لِفَضْلِهِ شُكْرَا
إِنْ تَسْأَلوا النُّخَبَ الْكِرَامَ بِهِعدُّوهُ بَيْنَ أَجَلِّهِمْ قدْرَا
عِلْمٌ وَتَحْقِيقٌ يَقِلُّ بِهِشَرْوَاهُ فِيمَنْ جَدَّ وَاسْتَقْرَا
وَيَرَاعَةٌ تُلْقِي مُجَاجَتهَاشهْداً فَيُحْدِثُ فِي النُّهَى سُكْرَا
وَخَلاَئٍقٌ غُرٌّ تُنَافِسُهَافِي الْحُسْنِ مِنْهُ مَنَاقِبٌ تَتْرَى
إِنْ تعْنَ مِصْرُ بِشَأْنِهِ وَلَهَافِي السَّبْقِ عَادَاتٌ وَمَا أَحْرَى
فَجَمِيعُ أَمْصَارِ الْعُرُوبَةِ فِيإِكْرَامِهِ قَدْ شَارَكَتْ مِصْرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.