يَــا بَــانِــيـاتُ بـالاتـحَـاد
الشاعر: خليل مطران · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَــا بَــانِــيـاتُ بـالاتـحَـاد — مُـسْـتَـقْـبَـلَ الخَـيْـرِ لِلْبِـلاَد
بُــــــــــورِكَ الهُــــــــــدَى وَحِ — زْبُ التــقَـى وَجَـيْـشُ الرشـاد
فَــــي دَارِه هَــــذهِ تَـــجَـــلَّت — إِحْـــدَى مَـــبَــرَّاتِهِ العَــدَادِ
أَيُّ مِــــثَــــالٍ غـــال وَعَـــالٍ — لِلْصُـدْقِ فِـي الرَّأْيِ وَالجِّهَادِ
لَوْ يَـحْـتَـذِيـهِ الكِـرَامُ مِـنَا — لاَنْـتَـشَرَ العِلْمُ فِي السوَادِ
مِـــصْـــرُ فــخــور بِــسَــيــدَاتٍ — يَــبْــرَرنَ بِــرا بِــلاَ نَـفَـادِ
قـدْ اتَّبـَعْـنَ الهُـدَى حِـصَـافاً — وَلَمْ يُــبَــالَيْــنَ بِـالعَـوَادِي
مُــنْــشِــئَاتٌ لِلْشَّعــْبِ جِــيــلاً — يَـنْـمْـو عَـلَى أَقْوَمِ الْمَبَادِي
بِــالْعِــلْمِ وَالْفَـن مُـصْـلِحَـاتٌ — مَـا بَـثـهُ الجَّهـْلُ مِـنْ فَـسَاد
حَــتَّى أَشَــادَتْ بِــفَـضْـلِ مِـصْـرَ — حَــوَاضِــرُ الشَّرْقِ وَالْبَــوَادِي
مَـلِكَـتَـانَـا يَـرْعَـاهُمَا اللهُ — أَوْلَتَــانَـا أَسْـنَـى الأيَـادِي
مَـا أَبْهَـجَ الشَّمْسَ حِينَ يَجْلُو — طَــلْعَــتَهَـا مَـوْكِـبُ الْغَـوَادِي
وَخَـــيْـــرُ آلائهَـــا جَـــمَــالٌ — مِـنْ أُفُـقِ ذَاكَ الجَّلـاَلِ بَـادِ
يَـا سَـعْـدُ مَـنْ سَـاسَهُـمْ مَلِيكٌ — لِشَـــعْـــبِهِ مُـــسْـــعِــدٌ وَهَــادِ
لِيَـحْـيَـا فَـارُوقـنـا وَيَـبْـلَغْ — مِـنَ المَـعَالِي أَسْمَى الْمُرَادِ
الشَّرْقُ فِـــي ظِـــلِّهِ عَـــزِيـــزٌ — وَالْمَجْدُ مَا شَاءَ فِي ازْدِيَادِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العداد: العِدَادُ : وقتُ الموت/ هذا عِدادُ الحُمَى، أي وقتها الذي تعود فيه/ به مرض عِدادٌ، أي يدعه زمناً ثم يعاوده/ هو في عداد الناجحين، أي يُعَدُّ منهم/ هذا يوم عِدادٍ، أي يوم جمعة أو فطر أو أضحى.
- المبادي: جمع مَبْدَأٌ. [ب د أ]. 1."الْمَبَادِئُ الأُولَى لِتَعْلِيمِ القِرَاءةِ" : القَوَاعِدُ الأُولَى الأَسَاسِيَّةُ. "مَبَادِئُ اللُّغَةِ" "مَبَادِئُ الحِسَابِ". 2."يُدَافِعُ عَنْ مَبَادِئِهِ الْمَذْهَبِيَّةِ وَالخُلُقِيَّةِ" …
- بالاتحاد: جمع: ـاتٌ. [أ ح د، و ح د]. (مصدر اِتَّحَدَ). 1."فيِ اتِّحادِكُمْ قُوَّةٌ" : فِي اجْتِمَاعِكُمْ لِهَدَفٍ وَاحِدٍ وَغايَةٍ مُوَحَّدَةٍ . 2."كَانَ اتِّحَادُ آرَائِهِمْ بِدَايَة لِمَرْحَلةٍ جَدِيدَةٍ" : اِتِّفَاقُهُمْ. 3."ال …
- بالعوادي: العَوَاد : الكراهة؛ ما تركت هذا الشخص إلاَّ عواذا منه.
- بانيات: : فَصِيلَةُ شَجَرِ البانِ، أنَواعُها مُتَعدِّدَةٌ. جَمِيعُها أشْجَارٌ، وَهِيَ شَجَراتٌ خُنْثَوِيَّةُ الأزْهارِ.
- بورك: بور: الْبَوارُ: الْهَلَاكُ، بارَ بَوْراً وبَواراً وأَبارهم اللَّهُ، وَرَجُلٌ بُورٌ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرى السَّهْمي: يَا رسولَ الإِلهِ، إِنَّ لِساني ... رَاتِقٌ مَا فَتَقْتُ، إِذْ أَنا بُورُ وَكَذَلِكَ ال …