أَبْكِي الْوَفاءَ غدَاةَ أَبْكِيكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبْكِي الْوَفاءَ غدَاةَ أَبْكِيكاأَبْكِي الْمُرُوءَة وَالنَّدَى فيِكا
مَا طالَ بِي أَجَلِي سُيوحِشُنِيأُنْسُ الْمَعَاهِدِ بَعْدَ نَادِيكا
لَيْثَ الشَّرَى أَتبِيتُ مِنْ أَلمٍتشْكُو وَمَجْدُك ليْسَ يْشكِيكا
غَوْثَ اللَّهِيفِ أَلاَ تُجَارُ وَقدْغَلَّ الضَّنَى من بَأْسِ أَيديكا
لَوْ أَنَّ شُكْرَ البَائِسينَ لَهُفِعْلُ الدَّوَاءِ لَكَان يَشْفِيكا
أَوْ أَنَّ لِلشَّرَفِ الرَّفِيعِ يَداًعِنْدَ القَضَاءِ لَكَان يَفْدِيكا
بِمُحَمَّدٍ يَبْقَى السُّلُوُّ لنَاوَتَعِيشُ خَالِدَةً معالِيكَا
الحَازِمُ المَرْمُوقُ مَنْزِلَهْفِي الْقَوْمِ يَسْبِقُهُمْ وَيَقْفُوكَا
يَا نَائِحاً فِي اللّيْلِ حَسْبُكَ أَنْرَضِيَ الْوَفَاءُ وَرَقَّ عادِيكَا
شمْسُ الضُّحَى حَالَتْ أَشِعَّتُهَالَمَّاــ تَرَاءَتْ فِي مَرَاثِيكَا
ترَكَ القَرِينُ الحُرُّ مَنْزِلَهُوَالعَهْدُ بَاقٍ لَيْسَ مَتْرُوكا
وَلَوَ أَنَّ رَبَّ الخُــــلْدِ يَــــأْذَنُهُعَافَ المَلاَئِكَ رَاغِباً فِيكَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.