أَبْـكِـي الْوَفـاءَ غـدَاةَ أَبْكِيكا

الشاعر: خليل مطران · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَبْـكِـي الْوَفـاءَ غـدَاةَ أَبْكِيكا — أَبْـكِـي الْمُرُوءَة وَالنَّدَى فيِكا

مَـا طـالَ بِـي أَجَـلِي سُـيـوحِشُنِي — أُنْـسُ الْمَـعَـاهِـدِ بَـعْـدَ نَادِيكا

لَيْــثَ الشَّرَى أَتـبِـيـتُ مِـنْ أَلمٍ — تـشْـكُـو وَمَـجْـدُك ليْـسَ يْـشـكِيكا

غَـوْثَ اللَّهِـيـفِ أَلاَ تُـجَارُ وَقدْ — غَـلَّ الضَّنـَى مـن بَـأْسِ أَيـديـكا

لَوْ أَنَّ شُــكْــرَ البَــائِسـيـنَ لَهُ — فِـعْـلُ الدَّوَاءِ لَكَـان يَـشْـفِـيكا

أَوْ أَنَّ لِلشَّرَفِ الرَّفِــيــعِ يَــداً — عِـنْـدَ القَـضَـاءِ لَكَـان يَـفْدِيكا

بِــمُــحَـمَّدٍ يَـبْـقَـى السُّلـُوُّ لنَـا — وَتَــعِــيــشُ خَــالِدَةً مـعـالِيـكَـا

الحَــازِمُ المَــرْمُــوقُ مَــنْــزِلَهْ — فِـي الْقَـوْمِ يَـسْـبِقُهُمْ وَيَقْفُوكَا

يَا نَائِحاً فِي اللّيْلِ حَسْبُكَ أَنْ — رَضِــيَ الْوَفَــاءُ وَرَقَّ عــادِيـكَـا

شــمْـسُ الضُّحـَى حَـالَتْ أَشِـعَّتـُهَـا — لَمَّاــ تَــرَاءَتْ فِــي مَـرَاثِـيـكَـا

تــرَكَ القَــرِيـنُ الحُـرُّ مَـنْـزِلَهُ — وَالعَهْــدُ بَــاقٍ لَيْـسَ مَـتْـرُوكـا

وَلَوَ أَنَّ رَبَّ الخُــــلْدِ يَــــأْذَنُهُ — عَـافَ المَـلاَئِكَ رَاغِـبـاً فِـيـكَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحازم: الحَازِمُ : فا. -: من تحلّى بضبط الأمورِ وإتقانها؛ الحازم من الناس من إذا وضح له الأمر صدع فيه أي اتخذ القرار المناسِبَ ج حَزَمَة.
  • اللهيف: اللَّهيفُ : المظلوم المُضطر يستغيثُ ويتحسَّر؛ لم يَلْقَ اللهيفُ استجابةً من أحد/ إنه لهيفُ القلب لفقد حبيبته، أي محترق القلب حزين.
  • بمحمد: المَحْمَدَ : ما يُحْمَدُ المرءُ بِه أو عليه؛ كلّ مَحْمدٍ لصاحبه فَخْرٌج مَحَامِدُ.

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء