أَلطَّاـــئِرُ العَـــالِي مَــرَادُهُ

الشاعر: خليل مطران · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 39 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلطَّاـــئِرُ العَـــالِي مَــرَادُهُ — مَـــاذَا يُـــجَـــثِّمـــُهُ مُــرَادُهْ

قَــدْ يَــبْــتَــغِـي أَوْجَ السُّهـَى — وَيَـــخُـــونُ هِــمَّتــَهُ عَــتَــادَهْ

وَيُـــصَـــادُ بَـــيْـــنَ صِــغَــارِهِ — إِنْ عَـزَّ فِـي القُحْمِ اصْطِيَادُهْ

أَوْدت بِـــإِسْـــمَــاعِــيــلَ نَــجْ — دَتُهُ وَأَضْـــــنَـــــاهُ سُهَــــادُهْ

رَخُــــصَـــتْ عَـــلَيْهِ حَـــيَـــاتُهُ — وَغَـــلَتْ عَـــلَى قَــدْرٍ بِــلادُهْ

لا بِــدْعَ أَنْ تَــفْــنَــى عَــزَا — ئِمُهُ وَأَنْ يَــــأْتِـــي رُقَـــادُهْ

وَفَّى الجِهَــــادَ وَطَـــاحَ مُـــخْ — تَــتَــمــاً بِــصَــرْعَـتِهِ جِهَـادُهْ

سَـــمْـــحٌ إِذَا جَــارَ المَــعَــا — شُ عَــلَيْهِ أَنْــصَــفَهُ مَــعَــادُهْ

أَلأَريَـــــحِـــــيَّةـــــُ ذُخْـــــرُهُ — وَمَـــكَـــارِمُ الأَخْــلاقِ زَادُهْ

مُـــتَـــشَـــبِّثـــٌ بِــالحَــقِّ يَــرْ — عَــاهُ وَبِــاللهِ اعْــتِــضَــادُهْ

جَـمَـعَ الأَنَـامَ عَـلَى اخْـتِـلا — فٍ فِـــي مَـــشَــارِبِهِــمْ وَدَادُهْ

جَــمْــعــاً تَــأَلَّقَــتِ الخُــصُــو — مُ بِهِ وَفِــي ذَاكَ انْــفِــرَادُهْ

فَـــالشَّعـــْبُ وَفْــقٌ فِــي هَــوَا — هُ مُــــسَــــوَّدُوهُ أَوْ سَــــوَادُهْ

أَشَهِــــدْتَ لَهْــــفَــــتَهُ عَــــلَيْ — هِ حِــيـنَ قِـيـلَ دَنَـا بِـعَـادُهْ

مَـــا فِـــي مُــحِــبِّيــهِ امْــرُؤٌ — إِلاَّ أُقِـــــــضَّ بِهِ وِسَـــــــادُهْ

تَـــشْـــكُـــو مَـــرَارَتُهُ السَّؤَا — دَ وَفِــي مَــرَائِرِهِــمْ سُــؤَادُهْ

أَرَأَيْتَ فِي التَّشْيِيعِ مَا الشَّ — عْـبُ الحَـزِيـنُ وَمَـا احْتِشَادُهْ

وَلَمَــحْــتَ مَــا تَـحْـتَ العُـبُـو — سَـةِ مِـنْ شَـجـىً تُـورَى زِنَـادُهْ

وَعَــرَفْــتَ مِــنْ جَــمْـرِ الأَسَـى — مَــا لَيْــسَ يَــسْــتُـرُهُ رَمَـادُهْ

وَكَــــأَنَّ بَـــيْـــنَ ضُـــلُوعِهِـــمْ — كَــبِــداً أَلَمَّ بِهَــا كُــبَــادُهُ

أَنَــظَــرْتَ تَــقْــوِيــضَ البِـنَـا — ءِ الضَّخـْمِ حِـيـنَ هَـوَى عِمَادُهْ

وَطَــغَــى عَـلَى الأَبْـصَـارِ بَـعْ — دَ بَــيَــاضِهِ الزَّاهِـي سَـوَادُهْ

رِيـــــعَـــــتْ لَهُ شُــــمُّ الصُّرُو — حِ وَعَــمَّ أَهْــلِيــهَــا حِــدَادُهْ

فَــرَثَــى لِذَاكَ البَــيْــتِ طَــا — رِفُ عِــــزِّهِ وَرَثَــــى تِــــلادَهْ

لَهْــفِــي عَــلَى نَــجْــمٍ خَــبَــا — لَنْ يُـجْـدِيَ العَـيْـنَ افْتِقَادُهْ

وَعَـــلَى شَـــيــبِهِ النَّصــْلِ أَغْ — مَـدَ رَوْنَـقَ النَّصـْرِ اغْـتِمَادُهْ

أَيْــنَ الفَـتَـى الحُـرُّ الأَبِـيُّ — وَأَيْــــــــنَ سُــــــــؤْدَدُهُ وَآدُهْ

أَيْـــنَ الأَدِيـــبُ الأَلْمَــعِــيُّ — وَمَــــا يُــــرَقِّشــــُهُ مِــــدَادُهْ

مَــا القَــوْلُ تُــوحِــيـهِ قَـرِي — حَــتُهُ وَيُــبْــدِعُهُ اجْــتِهَــادُهْ

إِلاَّ كَــــمَــــا تُـــجْـــلَى وُرُو — دُ الرَّوْضِ أَوْ تُـجْـنَـى شِهَـادُهْ

أَيْـــــنَ الأَخُ البَـــــرُّ الَّذِي — يُـــرْجَـــى نَــدَاهُ أَوْ ذِيَــادُهْ

أَكْــفَــى مُــقِــيــلٍ إِنْ كَــبَــا — بِــأَخِــيــهِ فِــي شَـوْطٍ جَـوَادُهْ

أَيْـــنَ النَّقـــِيًّ الطَّبــْعِ فِــي — دَهْــرٍ قَـدِ اسْـتَـشْـرَى فَـسَـادُهْ

طَهْـــرَتْ مِـــنَ الأَوْضَــارِ شِــي — مَــتُهُ وَلَمْ يَــدْنَــسْ بِــجَــادُهْ

يَـــا مَـــضْــجَــعــاً لِلتَّوْأَمَــيْ — نِ طَــوَى جَـمَـالَهُـمَـا جَـمَـادُهْ

كَـــأَضَـــالِعِ الحَــانِــي عَــلَى — وَلَدَيْهِ قَـــدْ لاَنَـــتْ صِــلادُهْ

سَـــقْـــيــاً وَرَعْــيــاً ل عَــدَا — كَ العَــفْــوُ سَـاكِـبَـةً عِهَـادُهْ

أَلفَــــرْقَــــدَانِ تَــــوَارَيَــــا — وَالأُفْــقٌ عَــاوَدَهُ ارْبِــدَادُهْ

فَــليَــعْــلُ فِــيــهِ ثَــالِثُ ال — قَــمَــرَيْــنِ وَلْيَــسْـلَمْ فُـؤَادُهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اصطياده: [ص ي د]. (مصدر اِصْطادَ). "اِصْطِيادُ الطُّيورِ": قَنْصُها أو إِيقاعُها في الْمِصْيَدَةِ.
  • القحم: قحم: القَحْم: الْكَبِيرُ المُسنّ، وَقِيلَ: القَحْم فَوْقَ الْمُسِنِّ مِثْلَ القَحْر؛ قَالَ رُؤْبَةُ: رأَينَ قَحْماً شابَ واقْلَحَمّا، ... طالَ عَلَيْهِ الدَّهْرُ فاسْلَهَمّا والأُنثى قَحْمة، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ مِيم …
  • المعا: المِعَاءُ [معي]: المِعَى وهو المصِير واحد المُصْرانِ؛ أطلق عليه الرّصاصة فأصابه في مِعَائه ج أَمْعِيَةٌ.
  • بلاده: البَلادَةُ : مصـ. -: جمود النشاط. -: ركود الذهن؛ البلادةُ تجعل صاحبها مقصراً في إِدراك المعارف.
  • جهاده: الجَهَادُ : الأرضُ المستوية أنبتَتْ أم لم تنبت.- الصَّحراء.-: الأرض الصُّلْبَةُ؛ لا تصلح هذه الأرضُ الجَهادُ للزراعة.-: ثمر الأراك ج جُهُدٌ.

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء