فَـرْعَـانِ مِنْ أَصْلَيْ كَمَالٍ وَتُقًى
الشاعر: خليل مطران · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَـرْعَـانِ مِنْ أَصْلَيْ كَمَالٍ وَتُقًى — قَدْ بُورِكَا اليَوْمَ فَمَا أُحَيْلَى
إِقْـتَـرَنَـا رُوحـاً وَجِسْماً فَهُمَا — لَيْــلَى لَبِــيـبٌ وَلَبِـيـبُ لَيْـلَى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بوركا: الوَرْكَاءُ والوَرْكَانَة ُ: العظيمةُ الألْية في النّساء؛ كانت المرأة الوركاء قديمًا مفضّلةً على غيرها.
- فهما: همأ: هَمَأَ الثَّوْبَ يَهْمَؤُه هَمْأً: جَذَبَه فَانْخَرَقَ. وانْهَمَأَ ثَوْبُهُ وتَهَمَّأَ: انْقَطَعَ مِنَ البِلَى، وَرُبَّمَا قَالُوا تَهتَّأَ، بِالتَّاءِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ. والهِمْءُ: الثَّوْبُ الخَلَقُ، وَجَمْعُ الهِ …
- لبيب: اللَّبِيبُ : العاقل الذكيّ إِنَّ اللبيبَ مِنَ الإِشَارةِ يفهم.-: الملبِّي ج أَلِبَّاءُ.
- ولبيب: اللَّبِيبُ : العاقل الذكيّ إِنَّ اللبيبَ مِنَ الإِشَارةِ يفهم.-: الملبِّي ج أَلِبَّاءُ.