أبلغ أبا بكر إذا ما لقيته

الشاعر: ضرار الفهري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«أبلغ أبا بكر إذا ما لقيته» من شعر ضرار الفهري، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَبلِغ أَبا بَكرٍ إِذا ما لَقيتَهُ — بِأَنَّ هِرَقلاً عَنكُمُ غَيرُ نائِمِ

فَجَيشُكَ لا يُخذَل وَأَمرُكَ لا يُهَن — أَلا رُبَّ مَولىً نَصرُهُ غَيرُ عاتِمِ

يَقيكَ الأَسى اللَهَ دونَ غَيرِهِ — وَحَسبي إِلَهٌ نَصرُهُ خَيرُ غانِمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عاتم: العَاتِمُ : فا.-: المبطئ المتأخر؛ أتانا ضيف عاتم أي بطيء مُمسٍ.
  • فجيشك: جيش: جاشَت النفسُ تَجِيش جَيْشاً وجُيوشاً وجَيَشاناً: فاظَتْ. وجاشَتْ نفسِي جَيْشاً وجَيشاناً: غَثَتْ أَو دارَتْ لِلْغَّثَيان، فإِن أَردْتَ أَنها ارتفعَت مِنْ حُزن أَو فزَع قُلت: جَشَأَت. وَفِي الْحَدِيثِ: جاؤوا بِلَحْم …
  • نائم: النَّائِمُ [ نوم]: فا.-: الرّاقدُ المضطجعُ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ج نائِمُونَ ونِيامٌ ونُوَّامٌ/ لَيْلٌ نائِمٌ، أي يُنامُ فيه.

قصائد ذات صلة

  • نفرت قلوصي من حجارة حرة
  • أنبيت أن غواة من بني حجر
  • فما السحاب غداة الحر من أحد
  • عين فابكي لعقبة بن أبان
  • ومشفقة تظن بنا الظنونا
  • ألمت خناس وإلمامها
  • ما ضمن الحجر ممن قد مضى أحد
  • ألا من لعين باتت الليل لم تنم