ومشفقة تظن بنا الظنونا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُشفِقَةٍ تَظُنُّ بِنا الظُنوناوَقَد قَدنا عَرَندَسَةً طَحونا
كَأَنَّ زُهاءَها أُحُدٌ إِذا مابَدَت أَركانُهُ لِلناظِرينا
تَرى الأَبدانَ فيها مُسبِغاتٍعَلى الأَبطالِ وَاليَلَبَ الحَصينا
وَجُرداً كَالقِداحِ مُسَوِّماتٍنَؤُمُّ بِها الغُواةَ الخاطِيينا
كَأَنَّهُمُ إِذا صالوا وَصُلنابِبابِ الخَندَقَينِ مُصافِحونا
أُناسٌ لا نَرى فيهِم رَشيداًوَقَد قالوا أَلَسنا راشِدينا
فَأَحجَرناهُمُ شَهراً كَريتاًوَكُنّا فَوقَهُم كَالقاهِرينا
نُراوِحُهُم وَنَغدو كُلَّ يَومٍعَلَيهِم في السِلاحِ مُدَجَّجينا
بِأَيدينا صَوارِمُ مُرهَفاتٌنَقُدُّ بِها المَفارِقَ وَالشُؤونا
كَأَنَّ وَميضَهُنَّ مُعَرَّياتٍإِذا لاحَت بِأَيدي مُصلِتينا
وَميضُ عَقيقَةٍ لَمَعَت بِلَيلٍتَرى فيها العَقائِقَ مُستَبينا
فَلَولا خَندَقٌ كانوا لَدَيهِلَدَمَّرنا عَلَيهِم أَجمَعينا
وَلَكِن حالَ دونَهُمُ وَكانوابِهِ مِن خَوفِنا مُتَعَوِّذينا
فَإِن نَرحَل فَإِنّا قَد تَرَكنالَدى أَبياتِكُم سَعداً رَهينا
إِذا جَنَّ الظَلامُ سَمِعتَ نَوحىعَلى سَعدٍ يُرَجِّعنَ الحَنينا
وَسَوفَ نَزورُكُم عَمّا قَريبٍكَما زُرناكُمُ مُتوازِرينا
بِجَمعٍ مِن كِنانَةَ غَيرِ عُزلٍكَأُسدِ الغابِ قَد حَمَتِ العَرينا
عن القصيدة
«ومشفقة تظن بنا الظنونا» من شعر ضرار الفهري، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.