أيجزع كعب لأشياعه

الشاعر: ضرار الفهري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة حزينة

«أيجزع كعب لأشياعه» من شعر ضرار الفهري، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيَجزَعُ كَعبٌ لِأَشياعِهِ — وَيَبكي مِنَ الزَمَنِ الأَعوَجِ

عَجيجُ المُذَكّي رَأى إِلفَهُ — تَرَوَّحَ في صادِرٍ مُحنِجِ

فَراحَ الرَوايا وَغادَرنَهُ — يُعَجعِجُ قَسراً وَلَم يَحدُجِ

فَقولا لِكَعبٍ يَثَنّي البُكا — وَلِلنَيءِ مِن لَحمِهِ يَنضُجِ

لِمَصرَعِ إِخوانِهِ في مِكَر — مِنَ الخَيلِ ذي قَسطَلٍ مُرهِجِ

فَيا لَيتَ عَمراً وَأَشياعَهُ — وَعُتبَةَ في جَمعِنا السَورَجِ

فَيَشفوا النُفوسَ بِأَوتارِها — بِقَتلى أُصيبَت مِنَ الخَزرَجِ

وَقَتلى مِنَ الأَوسِ في مَعرَكٍ — أُصيبوا جَميعاً بِذي الأَضوَجِ

وَمَقتلَ حَمزَةَ تَحتَ اللِواء — بِمُطَّرِدٍ مارنٍ مُخلِجِ

وَحَيثُ اِنثَنى مُصعَبٌ ثاوِياً — بِضَربَةَ ذي هِبَةٍ سَلجَجِ

بِأُحدٍ وَأَسيافُنا فيهِمُ — تَلَهَّبُ كَاللَهَبِ الموهِجِ

غَداةَ لَقيناكُم في الحَديد — كَأُسدِ البَراحِ فَلَم تَعنِجِ

بِكُلِّ مَجَلَّحَةٍ كَالعُقاب — وَأَجرَدَ ذي مَيعَةٍ مُسرَجِ

فَدُسناهُمُ ثَمَّ حَتّى اِنثَنوا — سِوى زاهِقِ النَفسِ أَو مُحرِجِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخزرج: خزرج: الخَزْرَجُ: مِنْ نَعْتِ الرِّيحِ. ابْنُ سِيدَهْ: الخَزْرَجُ ريحُ الجَنُوبِ، وَقِيلَ: هِيَ الريحُ الْبَارِدَةُ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: غَدَون عُجالى، وانْتَحَتْهُنَّ خَزْرَجٌ، ... مُقَفِّيَةُ آثارَهُنَّ هَدُوجُ وَقِيل …
  • المذكي: المُذْكِي [ذكو]:- من السّحابِ: الكثير المطر؛ عطاؤه كالسحاب المذْكي.- من الخيل: ما تمت سنّه وكملت قوّته.- النارَ: مُوقدُها؛ هو مُذْكي نارِ الحقد بينهما.
  • جمعنا: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
  • صادر: الصَّادِرُ : فا.-: الراجع من الماء/ ما له صادر ولا وارد أي ما له شيء.
  • عجيج: [ع ج ج]. (صِيغَةُ فَعِيل). "عَجيجُ الوَلَدِ" : صُياحُهُ". "وَلَيْسَ عَجِيجُهَا هَذَا الَّذِي تَسْمَعُ إِلاَّ مَظْهَراً مِنْ مَظَاهِرِ الْغَيْظِ".
  • فراح: الرَّاحُ [روح]: مصـ.-: الارتياح والنشاط -: الخمر؛ ليس الراح بمُستَباح.-: مفـ راحة، بطون الكفوف. وأندى العالمين بُطُون راحِ / يوم راحٌ، أي شديد الرِّيح.

قصائد ذات صلة

  • نفرت قلوصي من حجارة حرة
  • أنبيت أن غواة من بني حجر
  • فما السحاب غداة الحر من أحد
  • عين فابكي لعقبة بن أبان
  • ومشفقة تظن بنا الظنونا
  • أبلغ أبا بكر إذا ما لقيته
  • ألمت خناس وإلمامها
  • ما ضمن الحجر ممن قد مضى أحد