لما أتت من بين كعب مزينة

الشاعر: ضرار الفهري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«لما أتت من بين كعب مزينة» من شعر ضرار الفهري، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَمّا أَتَت مِن بَينِ كَعبِ مُزيَنةٍ — وَالخَزرَجيةُ فيها البيضُ تَأتَلِقُ

وَجَرَّدوا مَشرَفِيّاتٍ مُهنَّدَةً — وَرايَةً كَجَناحِ النَسرِ تَختَفِقُ

فَقلُتُ يَومٌ بِأَيّامٍ وَمَعرَكَةٌ — تُنبي لِما خَلفَها ما هَزهَزَ الوَرَقُ

قَد عُوِّدوا كُلَّ يَومٍ أَن تَكون لَهمُ — ريحُ القِتالِ وَأَسلابُ الَّذينَ لَقوا

خَيَّرتُ نَفسي عَلى ما كانَ مِن وَجلٍ — مِنها وَأَيقَنتُ أَنَّ المَجدِ مُستَبَقُ

أَكرَهتُ مُهرِيَ حَتّى خاضَ غَمرَتَهُم — وَبَلَّهُ مِن نَجيعٍ عانِكٍ عَلِقُ

فَظَلَّ مُهري وَسِربالي جَسيدَهُما — نَفخُ العُروقِ رَشاشَ الطَعنِ وَالوَرَقُ

أَيقَنتُ أَنّي مُقيمٌ في دِيارِهِمُ — حَتّى يُفارِقَ ما في جَوفِهِ الحَدَقُ

لا تَجزَعوا يا بَني مَخزومِ إِن لَكُم — مِثلَ المَغيرَةِ فيكُم ما بِهِ زَهَقُ

صَبراً فِدىً لَكُمُ أُمّي وَما وَلَدَت — تَعاوَروا الضَربَ حَتّى يُدبِرَ الشَفَقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تنبي: تنب: التَّنُّوبُ: شَجَرٌ، عَنْ أَبي حنيفة.
  • خاض: خَاضَ يخُوضُ خُضْ خَوْضاً وخِيَاضاً : [خوض]:- بالفرس: قاده إلى الماء ليرتوي. - الماءَ: توغّل فيه. - الأمرَ أو الباطلَ وفيهما: توغّل فيه فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ. - ا …
  • رشاش: الرَّشَاشُ : ما تطاير من قَطَرات الماءِ أو المطر أو الدََّم؛ أصابني رَشَاشٌ من مطر.
  • عانك: عَانَ يَعِينُ عِنْ عَيْناً [عين]:- الحفّارُ: بلغ عيونَ الماءِ؛ ظل صاحبُ البستان يحفر حتى عان. - الماءُ أو الدمعُ: سال. - ـه بعينه: أصابه بها؛ قِيلَ إن الحُسَّاد قد عانوه. - عِيانةً القومَ ولهم: صار عيناً لهم أي جاسوساً؛ …

قصائد ذات صلة

  • نفرت قلوصي من حجارة حرة
  • أنبيت أن غواة من بني حجر
  • فما السحاب غداة الحر من أحد
  • عين فابكي لعقبة بن أبان
  • ومشفقة تظن بنا الظنونا
  • أبلغ أبا بكر إذا ما لقيته
  • ألمت خناس وإلمامها
  • ما ضمن الحجر ممن قد مضى أحد