ألا من لعين باتت الليل لم تنم

الشاعر: ضرار الفهري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة

«ألا من لعين باتت الليل لم تنم» من شعر ضرار الفهري، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا مَن لِعَينٍ باتَتِ اللَيلَ لَم تَنَم — تُراقِبُ نَجماً في سَوادٍ مِنَ الظُلَم

كَأَنَّ قَذىً فيها وَلَيسَ بِها قَذىً — سِوى عَبرَةٍ مِن جائِلِ الدَمعِ تَنسَجِم

فَبَلِّغ قُريشاً أَن خَيرَ نَدِيِّها — وَأَكرَمَ مَن يَمشي بِساقٍ عَلى قَدَم

ثَوى يَومَ بَدرٍ رَهنَ خَوصاءَ رَهنُها — كَريمِ المَساعي غَيرِ وَغدٍ وَلا بَرِم

فَآليتُ لا تَنفَكُّ عَيني بِعَبرَةٍ — عَلى هالِكٍ بَعدَ الرَئيسِ أَبي الحَكَم

عَلى هالِكٍ أَشجى لُؤَيَّ بنَ غالِبٍ — أَتَتهُ المَنايا يَومَ بَدرٍ فَلَم يَرَم

تَرى كِسَرَ الخَطِّيِّ في نَحرِ مُهرِهِ — لَدى بائِنٍ مِن لَحمِهِ بَينَها خَذَم

وَما كانَ لَيثٌ ساكِناً بَطنَ بَيشَةٍ — لَدى غَلَلٍ يَجري بِبَطحاءَ في أَجَم

بِأَجرَأَ مِنهُ حينَ تَختَلِفُ القَنا — وَتُدعى نَزالِ في القَماقِمةِ البُهَم

فَلا تَجزَعوا آل المُغيرَةِ وَاِصبِروا — عَلَيهِ وَمَن يَجزَع عَلَيهِ فَلَم يُلَم

وَجُدّوا فَإِنَّ المَوتَ مَكرُمَةٌ لَكُم — وَما بَعدَهُ في آخِرِ العَيشِ مِن نَدَم

وَقَد قُلتُ إِنَّ الريحَ طَيِّبَةٌ لَكُم — وَعَزَّ المَقامُ غَيرَ شَكٍّ لِذي فَهَم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرئيس: الرّئِيسُ : سيّدُ القوم ومقدَّمُهم؛ رئيس الدّولة/ رئيس الجمهورية / رئيس الجامعة/ رئيسُ القسم/ رئيس المؤتمر/ رئيس التّشريفات.-: الأساسي؛ لم نتفق على المسائلِ الرئيسة أو الرئيسيّة المطروحةِ للمناقشة،-: رتْبة عسكرية في الجي …
  • برم: برم: البَرَمُ: الَّذِي لَا يَدْخُل مَعَ الْقَوْمِ فِي المَيْسِر، وَالْجَمْعُ أَبْرامٌ؛ وأَنشد اللَّيْثُ: إِذا عُقَبُ القُدُور عُدِدْنَ مَالًا، ... تَحُتُّ حَلائلَ الأَبْرامِ عِرْسِي وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا بَرَماً ت …
  • بساق: السَّاقُ [ سوق]:[ مؤنّثة] ما بين الرُّكبة والقدم من الإنسان والحيوان فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا-: ما ببن الأَصل الى متشعّب الفروع والأَغصان من الشَّجرة والنّبتة فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَو …
  • تراقب: تَرَاقَبَ يَتَرَاقَبُ تَرَاقُباً :- الشخصان: راقب كلٌّ منهما الآخر، أي لاحظه وحرسه؛ كان كل منهما يحذر الآخر فأخذا يتراقبان.
  • تنفك: تنف: التَّنُوفةُ: القَفْرُ مِنَ الأَرض وأَصل بِنائها التَّنَفُ، وَهِيَ المَفازةُ، وَالْجَمْعُ تَنائفُ؛ وَقِيلَ: التَّنُوفةُ مِنَ الأَرض المُتباعِدةُ مَا بَيْنَ الأَطْرافِ، وَقِيلَ: التَّنُوفَةُ الَّتِي لَا مَاءَ بِهَا مِ …
  • تنم: تنم: فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ، ﷺ: أَن الشمسَ كُسِفَت عَلَى عَهْدِهِ فاسْوّدتْ وآضَتْ كأَنها تَنُّومةٌ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: التَّنُّومةُ نوعٌ مِنْ نَبَاتِ الأَرض فِيهِ سوادٌ[[. قوله [فيه سواد إلخ] عبارة النهاية: فيها وفي ث …

قصائد ذات صلة

  • نفرت قلوصي من حجارة حرة
  • أنبيت أن غواة من بني حجر
  • فما السحاب غداة الحر من أحد
  • عين فابكي لعقبة بن أبان
  • ومشفقة تظن بنا الظنونا
  • أبلغ أبا بكر إذا ما لقيته
  • ألمت خناس وإلمامها
  • ما ضمن الحجر ممن قد مضى أحد