سَنحَتْ فرْصَةٌ لِقالَةَ حَقٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَنحَتْ فرْصَةٌ لِقالَةَ حَقٍقَالَةُ الْحَقِّ هَلْ بِهَا مِنْ نكِيرِ
أَفَتَأْبَى على المُحِبِّينَ وَالشاعِرُ فِيهِمْ إِبْدَاءَ مَا فِي الضَّمِيرِ
يَا أَمِيناً عَلى خَزَائِنِ مِصْرٍوَوَزِيراً أَجْلِلْ بِهِ مِنْ وَزِيرِ
مِصْرُ تَرْجُوِ مْنَك الْكَثِيرَ وَمَهْمَاتَرْجُهُ مِنْك فهْوَ غيْرُ كَثِير
كلُّ مَاضِيك شَاهِدٌ لك عَدْلٌبِالَّذِي كُنْتَ فِي جِسَامِ الأُمْورِ
حَاكِمٌ حَازِمٌ وَلِيٌّ مُطَاعٌثَاقِبُ الْفِكْرِ صَادِقُ التَّقْدِيرِ
يَتَحَاجَى الْحُسَّادُ فِيكَ وَمَا كَانَ حَسُودٌ لِنِعْمَةٍ بِذَكُورِ
مَنْ يُسَائِلْ يُفْحِمْهُ بِالرَّدِّ أَبْقىأَثَرٍ مِنْكَ فِي النَّهَى مأْثُورِ
أَنَا أَدْرِي إِنْ كَانَ غيْرِيَ لَم يَدْرِ وَهَلْ مِنْ مُنَبِّيءٍ كَخَبِيرِ
أَنَا أَدْرِي مَنِ الْفَتَى حِينَ يَدْعُوصَارِخُ الْحَقِّ فِي المَقَامِ الْخَطِيرِ
أَنا أَدْرِي مَا مُصْطَفَى مَا مَزَاياذلِك العَالِمِ الْحَصِيفِ الْقَدِيرِ
مَا بِهِ مِنْ نَبالةٍ وَأَناةٍوَمَضَاءٍ فِي الرَّأْيِ وَالتَّدْبِيرِ
مَا بِهِ مِنْ نَزَاهَةٍ وَصَفَاءٍوَوَفَاءٍ وَمِنْ سَمَاحٍ وَخيْرِ
أَيُّهَا السادَةُ الأُولى اجْتَمَعُوا الْيَوْمَ لِمَعْنىً أَوْحَاهُ سَامِي الشُّعُورِ
هَلْ رَأَيْتُمْ مَجْداً كَإِقْرَارِ أَحْرَارٍ كِبَارٍ بِفضْلِ حُرٍ كَبِيرِ
مَنْ يَكُونُ الرَّئِيسَ وَالْقَوْمُ أَنْتمْحَسْبُهُ أَنْ يَكونَ صَدْرَ الصُّدُورِ
غايَةُ الْجاهِ فِي مَكَانَتَهِ مِنْكُمْوَأَنْتُمْ ذُؤابَةُ الْجُمْهُورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.