سَــــنــــحَــــتْ فــــرْصَــــةٌ لِقـــالَةَ حَـــقٍ

الشاعر: خليل مطران · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَــــنــــحَــــتْ فــــرْصَــــةٌ لِقـــالَةَ حَـــقٍ — قَــالَةُ الْحَــقِّ هَــلْ بِهَــا مِــنْ نــكِـيـرِ

أَفَــتَــأْبَــى عــلى المُــحِــبِّيـنَ وَالشـا — عِــرُ فِـيـهِـمْ إِبْـدَاءَ مَـا فِـي الضَّمـِيـرِ

يَـــا أَمِـــيــنــاً عَــلى خَــزَائِنِ مِــصْــرٍ — وَوَزِيـــــراً أَجْـــــلِلْ بِهِ مِــــنْ وَزِيــــرِ

مِــصْـرُ تَـرْجُـوِ مْـنَـك الْكَـثِـيـرَ وَمَهْـمَـا — تَــرْجُهُ مِــنْــك فــهْــوَ غــيْــرُ كَــثِــيــر

كــــلُّ مَـــاضِـــيـــك شَـــاهِـــدٌ لك عَـــدْلٌ — بِــالَّذِي كُــنْــتَ فِــي جِــسَــامِ الأُمْــورِ

حَــــــاكِـــــمٌ حَـــــازِمٌ وَلِيٌّ مُـــــطَـــــاعٌ — ثَـــاقِـــبُ الْفِــكْــرِ صَــادِقُ التَّقــْدِيــرِ

يَــتَــحَــاجَــى الْحُـسَّاـدُ فِـيـكَ وَمَـا كَـا — نَ حَــــسُــــودٌ لِنِــــعْــــمَــــةٍ بِـــذَكُـــورِ

مَــنْ يُــسَــائِلْ يُـفْـحِـمْهُ بِـالرَّدِّ أَبْـقـى — أَثَـــرٍ مِـــنْـــكَ فِـــي النَّهــَى مــأْثُــورِ

أَنَــا أَدْرِي إِنْ كَــانَ غــيْــرِيَ لَم يَــدْ — رِ وَهَـــلْ مِـــنْ مُـــنَـــبِّيــءٍ كَــخَــبِــيــرِ

أَنَــا أَدْرِي مَــنِ الْفَـتَـى حِـيـنَ يَـدْعُـو — صَــارِخُ الْحَــقِّ فِـي المَـقَـامِ الْخَـطِـيـرِ

أَنــا أَدْرِي مَـا مُـصْـطَـفَـى مَـا مَـزَايـا — ذلِك العَـــالِمِ الْحَـــصِــيــفِ الْقَــدِيــرِ

مَـــــا بِهِ مِـــــنْ نَــــبــــالةٍ وَأَنــــاةٍ — وَمَــــضَـــاءٍ فِـــي الرَّأْيِ وَالتَّدْبِـــيـــرِ

مَــــا بِهِ مِــــنْ نَــــزَاهَــــةٍ وَصَـــفَـــاءٍ — وَوَفَــــاءٍ وَمِــــنْ سَــــمَــــاحٍ وَخــــيْــــرِ

أَيُّهَا السادَةُ الأُولى اجْتَمَعُوا الْيَوْ — مَ لِمَــعْــنــىً أَوْحَــاهُ سَــامِـي الشُّعـُورِ

هَــلْ رَأَيْــتُــمْ مَــجْـداً كَـإِقْـرَارِ أَحْـرَا — رٍ كِـــبَـــارٍ بِـــفـــضْـــلِ حُـــرٍ كَــبِــيــرِ

مَــنْ يَــكُــونُ الرَّئِيـسَ وَالْقَـوْمُ أَنْـتـمْ — حَــــسْـــبُهُ أَنْ يَـــكـــونَ صَـــدْرَ الصُّدُورِ

غــايَــةُ الْجـاهِ فِـي مَـكَـانَـتَهِ مِـنْـكُـمْ — وَأَنْـــــتُـــــمْ ذُؤابَـــــةُ الْجُـــــمْهُــــورِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التقدير: [ق د ر]. (مصدر قَدَّرَ). 1."لَمْ يَسْتَطِعْ تَقْديرَ مُمْتَلَكاتِهِ" : حِسابَها. "كانَ في تَقْدِيرِي أَنَّكَ عَرَفْتَ أُصُولِي". (التوحيدي). 2."تَقْديرُ ثَمَنِ البِضاعَةِ" : تَخْمينُها، تَقويمُها. 3."تَقْديرُ عَمَلٍ" : و …
  • بذكور: الذَّكُورُ : الكثيرُ الحفظ في ذهنه؛ هذا الأستاذ الذَكور لا ينسى شيئاً ممّا يحفظه.
  • ترجه: ترج: الأُتْرُجُّ، مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ تُرُنْجَةٌ وأُتْرُجَّةٌ؛ قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ عَبَدة: يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً نَضْحُ العَبِيرِ بِهَا، ... كَأَنَّ تَطْيابَها، فِي الأَنْفِ، مَشْمُومُ وَحَكَى أَبو عُبَيْدَةَ: تُرُ …
  • ثاقب: الثَّاقِبُ : فا.- من العقول: الراجح؛ له عقلٌ أو رأيٌ ثاقب.- من الكواكب: المنير فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ.
  • جسام: الجُسامُ : العظيم الجسم.
  • حازم: الحَازِمُ : فا. -: من تحلّى بضبط الأمورِ وإتقانها؛ الحازم من الناس من إذا وضح له الأمر صدع فيه أي اتخذ القرار المناسِبَ ج حَزَمَة.
  • حسود: الحَسُودُ : من عَانَى الحسدَ؛ الحسُودُ لا يسودج حُسُدُ.

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء