شَـرَفـاً يَـا عَـزِيـزُ يَهْـنِئْكَ العَطْفُ
الشاعر: خليل مطران · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَـرَفـاً يَـا عَـزِيـزُ يَهْـنِئْكَ العَطْفُ — الَّذِي نِـــــلْتَهُ مِـــــنَ الفَــــارُوقِ
وَالمَــلِيـكُ العَـظِـيـمُ أَيَّدَهُ الله — خَــلِيــقٌ بِــرَفْــعِ شَــأْنِ الخَــلِيــقِ
أَكْــرَمَ العَــامِــلَ الأَمِـيـنَ الَّذِي — أَرْضَــاهُ مِــنْهُ وَفَـاؤُهُ بِـالحُـقُـوقِ
وَحَـبَـا الشَّاعِرَ المُجِيدَ التِفاتاً — هُــوَ لِلْفــنِّ مُــبْــعِــثُ التَّوْفِــيــقِ
أَي كَـنْـزٍ أَخْـرَجْـتَهُ فِـي القَـوَافِي — بَــيْــنَ جَــزْلٍ نَــظَــمْــتَهُ وَرَقِــيــقِ
لُغَـةُ الضَّاـدِ أَنْـبَـتَـتْ فِـي بُـحُـورِ — الشِّعـرِ دُرّاً حَـيّـاً بَـدِيعَ البَرِيقِ
لا يُــضَــاهِــي رِوَاؤُهُ فِــي جَـلِيـلٍ — يَـنْـتَـقِـيـهِ الصَّنـَّاعُ أَوْفَـى دَقِـيقِ
كُــلُّ فَــنِّ تُــعْـطِـيـهِ أَغْـلَى مُـنـاهُ — وَتَـعـيـرُ الحَـدِيـثَ حُـسْـنَ العَـتِيقِ
أَيُّهـَا الفَـارِسُ المُجَلَّى وَقَدْ جَاءَ — أَخِـــيـــراً فَـــبَـــزَّ كُـــلَّ سَـــبــوقِ
كَــادَ يَـخْـشَـى سِـجَـالَكَ المُـتَـنَـبِّي — كَـيْـفَ حَـالُ البَهَـاءِ وَابْـنُ رَشِـيقِ
حَــــسْــــبَ طَــــارِفٍ أُضِــــيــــفَ إِلَى — التَّاـلِدِ فِـي مَـحْـتَـدٍ زَكِـيٍّ عَـرِيـقِ
جَـلَتِ الدَّوْحَـةُ الَّتِـي أَنْـتَ مِـنْهَـا — فِـيـكَ سِـرّاً مِـنْ مَـجْـدِهَا المَصْدْوقِ
حَــسْــبُهَــا لِلْفَــخَـارِ مِـثْـلُ فُـؤادٍ — فِــي فُــرُوعٍ زَكَــتْ وَمِـثْـلُ دَسُـوقِـي
حَـسْـبُهَـا فَـضْلُ عَالِمٍ كَاتِبٍ عَبْقَريٍّ — مِــنْ بَــنِــيــهَـا وَمُـدَرَهٍ مَـنْـطِـيـقِ
يَا مُعِيدَ القَرِيضِ سِيرَتَهُ الأُولَى — وَلَكِـــنْ مُـــحْـــسِـــنَ التَّنـــْسِـــيــقِ
وَمُعِيرَ التَّمْثِيلِ مَوْعِظَةَ التَّارِيخِ — تَـــبْـــدُو فِـــي أيَّ ثَـــوْبٍ أَنِــيــقِ
عِــشْ وَنَــافــسْ بِـمَـا رَقِـيـتَ إِلَيْهِ — مِـــنَ مَـــقَــامٍ مُــمْــنَــعٍ مَــرْمُــوقِ
إِنَّهــُ ذُرْوَةٌ لَهَــا فِــي المَـعَـالِي — مَـا يِـلِيهَا وَلَمْ تَزَلْ فِي الطَّرِيقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البريق: [ب ر ق]. (مصدر بَرَقَ). 1."كانَ يَرَى في ذَلِكَ بَريقَ أَمَلٍ" : شُعاعٌ، وَميضٌ، بَصيصٌ، ضَوْءٌ خافِتٌ. 2."كُنْتُ أَرَى في بَريقِ عَيْنَيْهِ انْدِهاشاً" : في لَمَعانِهِما.
- التوفيق: [و ف ق]. (مصدر وَفَّقَ). 1. "حَاوَلَ التَّوْفِيقَ بَيْنَ الخَصْمَيْنِ" : إصْلاَحَ ذَاتِ بَيْنِهِمَا. 2."حَالَفَهُ التَّوْفِيقُ": النَّجَاحُ. هود آية 88وَمَا تَوْفِيقِي إلاَّ بِاللَّهِ (قرآن) "أدَامَ اللَّهُ تَوْفِيقَكَ ف …
- الخليق: الخَلِيقُ : الجدير؛ ليس هذا العملُ خليقاً بكَ. -: السَّحابُ فيه أثر المطر. -: التّام الخلْق المعتدل؛ هو خليق في طفولته وفي شبابه.
- الصناع: الصَّنَاعُ : خشب يوضع في مجرى الماءِ لاحتباسه. -: الماهرُ في الصناعة؛ عُرِف عنه أنه صَناع فيِ فنون حفر الخشب والنحاس/ (تحسبُها خرْقَاءَ وهي صَنَاعٌ) ج صنع.
- الضاد: ضأد: الضُّؤْد والضُّؤْدة: الزُّكَامُ. ضُئِدَ الرجلُ ضُؤْاداً وضؤْوداً: زُكِمَ، والاسْم الضّؤْدَةُ. وَقَدْ أَضْأَدَه اللَّهُ أَي أَزْكَمَه، فَهُوَ مَضْؤُودٌ ومُضْأَدٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى مَضْؤُوداً عَلَى طَرْحِ ال …
- العامل: العَامِلُ : فا.-: من يعمل؛ هو عاملٌ في المصنع / أعضاءٌ عاملون في الجمعية إِنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ.-: من يعمل بيده في مهنة أو صنعة؛ عمّال البناء / عمال المناجم / حزبُ العمّال.-: في البلاد الإسلامية سابقا …
- العطف: عطف: عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً: انصرفَ. وَرَجُلٌ عَطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين. وعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطَفاً: رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَو لَهُ بِمَا يُرِيدُ. وتَعَطَّفَ عَلَيْهِ: وصَلَه وبرَّه. وتعطَّف …