شَرَفاً يَا عَزِيزُ يَهْنِئْكَ العَطْفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَرَفاً يَا عَزِيزُ يَهْنِئْكَ العَطْفُالَّذِي نِـــــلْتَهُ مِـــــنَ الفَــــارُوقِ
وَالمَلِيكُ العَظِيمُ أَيَّدَهُ اللهخَلِيقٌ بِرَفْعِ شَأْنِ الخَلِيقِ
أَكْرَمَ العَامِلَ الأَمِينَ الَّذِيأَرْضَاهُ مِنْهُ وَفَاؤُهُ بِالحُقُوقِ
وَحَبَا الشَّاعِرَ المُجِيدَ التِفاتاًهُوَ لِلْفنِّ مُبْعِثُ التَّوْفِيقِ
أَي كَنْزٍ أَخْرَجْتَهُ فِي القَوَافِيبَيْنَ جَزْلٍ نَظَمْتَهُ وَرَقِيقِ
لُغَةُ الضَّادِ أَنْبَتَتْ فِي بُحُورِالشِّعرِ دُرّاً حَيّاً بَدِيعَ البَرِيقِ
لا يُضَاهِي رِوَاؤُهُ فِي جَلِيلٍيَنْتَقِيهِ الصَّنَّاعُ أَوْفَى دَقِيقِ
كُلُّ فَنِّ تُعْطِيهِ أَغْلَى مُناهُوَتَعيرُ الحَدِيثَ حُسْنَ العَتِيقِ
أَيُّهَا الفَارِسُ المُجَلَّى وَقَدْ جَاءَأَخِيراً فَبَزَّ كُلَّ سَبوقِ
كَادَ يَخْشَى سِجَالَكَ المُتَنَبِّيكَيْفَ حَالُ البَهَاءِ وَابْنُ رَشِيقِ
حَــــسْــــبَ طَــــارِفٍ أُضِــــيــــفَ إِلَىالتَّالِدِ فِي مَحْتَدٍ زَكِيٍّ عَرِيقِ
جَلَتِ الدَّوْحَةُ الَّتِي أَنْتَ مِنْهَافِيكَ سِرّاً مِنْ مَجْدِهَا المَصْدْوقِ
حَسْبُهَا لِلْفَخَارِ مِثْلُ فُؤادٍفِي فُرُوعٍ زَكَتْ وَمِثْلُ دَسُوقِي
حَسْبُهَا فَضْلُ عَالِمٍ كَاتِبٍ عَبْقَريٍّمِنْ بَنِيهَا وَمُدَرَهٍ مَنْطِيقِ
يَا مُعِيدَ القَرِيضِ سِيرَتَهُ الأُولَىوَلَكِنْ مُحْسِنَ التَّنْسِيقِ
وَمُعِيرَ التَّمْثِيلِ مَوْعِظَةَ التَّارِيخِتَبْدُو فِي أيَّ ثَوْبٍ أَنِيقِ
عِشْ وَنَافسْ بِمَا رَقِيتَ إِلَيْهِمِنَ مَقَامٍ مُمْنَعٍ مَرْمُوقِ
إِنَّهُ ذُرْوَةٌ لَهَا فِي المَعَالِيمَا يِلِيهَا وَلَمْ تَزَلْ فِي الطَّرِيقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.