شَــــادَ فَــــأَعْـــلَى وَبَـــنَـــي فَـــوَطَّدَا

الشاعر: خليل مطران · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شَــــادَ فَــــأَعْـــلَى وَبَـــنَـــي فَـــوَطَّدَا — لاَ لِلْعُــــلَى وَلاَ لَهُ بَــــلْ لِلْعِــــدَى

مُـــسْـــتَـــعْـــبِـــدٌ أُمَّتـــَهُ فِــي يَــوْمِهِ — مُــسْــتَــعْــبِــدٌ بَــنِـيـهِ لِلْعَـادِي غَـدَا

إِنِّيــــ أَرِى عَـــدَّ الرِّمَـــالِ هَهُـــنَـــا — خَـــلاَئِقـــاً تَـــكْـــثُـــرُ أَنْ تُـــعَــدَّدَا

صُــفْــرَ الوُجُــوهِ نَــادِيــاً جِــبَـاهُهُـمْ — كَــالْكَــلإِ الْيَــابِــسِ يَـعْـلُوهُ النَّدى

مَــحْــنِــيَّةــً ظُهُــورُهُــمْ خُــرْسَ الْخُـطَـى — كَــالنَّمــْلِ دَبَّ مُــسْــتَـكِـيـنـاً مُـخْـلِدَا

مُــجْــتَــمِــعِــيــنَ أَبْــحُــراً مُـنْـفَـرِعِـي — نَ أَنْهُــــراً مُــــنْـــحَـــدِرِيـــنَ صُـــعَّدَا

أَكُــلُّ هَــذِي الأَنْــفُـسِ الْهَـلكَـى غَـداً — تَـــبْـــنِـــي لِفَـــانٍ جَــدَثَــا مُــخَــلَّدَا

يَــا أَيُّهـَا المَـوْتَـى أَلَم يُـسْـمِـعْـكُـمُ — صَـــوْتَ المُـــنَــادِي صَــادِعــاً مُــرَدَّدَا

قُومُوا انْظُرُوا السُّوقَةَ فِيمَا حَوْلَكُمْ — تَــــدُوسُ هَـــامَـــاتِ المُـــلُوكِ هُـــمَّدَا

قُـومُـوا انْـظُـروا الْعَدُوَّ فِي دِيَارِكُمْ — يَــحْــكُــمُ فِــيــهَــا مُــسْــتَـبِـداً أَيِّدَا

قُـومُـوا انْـظُـروا أَجْـسَـادَكُمْ مَعْرُوضَةً — فِــي مَــشْهَــدٍ لِمَــنْ يَــرُومُ المَـشْهَـدَا

بَـــعْـــثٌ بِهِ يَــسْــأَلُكُــمْ حِــسَــابَ مَــا — قَــدَّمْــتُــمُ مَــنْ رَاحَ مِــنَّاــ وَاغْـتَـدَى

لَمْ يُــغْـنِـكُـمْ مِـنْهُ الْبِـنَـاءُ عَـالِيـاً — وَالأَرْضُ نَهْــبــاً وَالمُــلُوكُ أَعْــبُــدَا

وَكَـانَ يُـغْـنِـيـكُـمْ جَـمِـيـلُ الذِّكْـرِ لَوْ — خَــفَــضْــتُـمُ اللَّحْـدَ وَشِـدتُـمْ بِـالهُـدَى

أَخْـــطَـــأَ مَـــنْ تَـــوَهَّمــَ القَــبْــرَ لَهُ — حِــرْزاً يَــقِــيــهِ بِـالرَّدَى مِـنَ للرَّدَى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المنادي: المُنَادَى [ ندو]: مفعـ.-: المَدْعُوُّ بصوت مرتفع.-: هو، في النحو، اسم يسبقه نداء؛ في قولنا يا زينبُ تكون زينبُ المنادى.
  • اليابس: اليَابسُ : الجَافُّ؛ (يَابِسُ الطِّينَة صُلْبُ الجُبْنَةِ) مثلٌ يُضربُ لِلبخيل/ وجْهٌ يابسٌ، أي قليل الخَير/ سكْرَان يابِسٌ، أي لا يتكلّمُ من شِدةِ السّكْر ج يبْسٌ ويُبّسٌ.
  • تكثر: تَكَثَّرَ يَتكَثَّرُ تَكَثُّراً - من الشيءِ: أكثر منه ؛ تَكَثَّرْ من العِلْم.- بالكلام: تكلّم كثيراً، أي غير قليل.- بمال غيره: أكثر منه واستغنى به ؛ تَكَثر بمال أَخيه.
  • جباههم: الجَبْأَةُ : هي الخشبة التي يقطع عليها الحذاء جلود الأحذية؛ انشَقَّت جَبْأَةُ الحذَّاءِ من كثرةِ الأستعْمال.-: الكَمْأَةُ؛ تنمو الجبأَةُ في باطن الأرض.- من البطن: ما ببن السرَّة والعانة.
  • خرس: خرس: الخَرَسُ: ذَهَابُ الْكَلَامِ عِيّاً أَو خِلْقَةً، خَرِسَ خَرَساً وَهُوَ أَخْرَسُ. والخَرَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: الْمَصْدَرُ، وأَخْرَسَه اللَّه. وَجَمَلٌ أَخْرَسُ: لَا ثَقب لشِقْشِقَتِه يَخْرُج مِنْهُ هَدِيرُه فَهُوَ يُ …

قصائد ذات صلة

  • داء ألم فخلت فيه شفائي
  • سما مرامي وشطت
  • القلوب والمقل
  • ذنبها أنها رأت
  • ضحاكة كالنور في الزهر
  • رزئت أباً لو طالب الدهر نفسه
  • وديعة إن أطربتنا فهي المنى
  • البحر أقرب أن يصير هواء