يَا أَخَا النُّبْلِ وَالنُّهَى وَالمَعَالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا أَخَا النُّبْلِ وَالنُّهَى وَالمَعَاليزَادَكَ اللهُ نِــــعْــــمَــــةً وَعَــــلاَءَ
وَأَدَامَ الأعْيَادَ فِي بَيْتِكَ العَامِرِ بِالبِرِّ وَالنَّدَى مَا شَاءَ
إِنَّ يَوْماً فِيهِ فَتَاتُكَ أَمْسَتْوَهِــــيَ البَدْرُ بَهْجَةً وَبَهَاءَ
تَمُّهُ تَمُّهَا وَغِرُّ لَيَاليهِ سنُــــوهَــــا تَــــتَابَعَتْ غَرَّاءَ
عُدُّهَا أَرْبَعٌ وَعَشْر وَعُمْرُ الحُوْرِ هَذَا يُخَلَّدن فِيِهِ صَفَاءَ
لَهْوَ اليومُ أَوْجَبَ السعدُ فِيهِأَنْ تُعَمَّ المَسْرَّةُ الأَصْدِقَاءَ
فَالْتَقّى الأَصْفِياءُ فِيهِ وَمَامِثْلُكَ مِمَّنْ يَسْتَكْثِرُ الأَصْفِياءَ
يَشْرَبُونَ الصَّهْبَاءَ فَوّارةًثَوَّارَةً بُورِكَتْ لَهُمْ صَهْبَاءَ
يَأْكُلُونَ النُّقُولَ قَضْماً وَكَدْماًوَسَــــلِيــــقاً مُعلَّلاً وَشَواءَ
يَغْنَمُونَ الحَدِيثَ أَشْهَى مِنَ الشَّهْدِوَأذْكَى مِنَ السِّلافِ احْتِسَاءَ
يَجِدُونَ الأَزْهَارَ بَاهِرَةَ الأَبْصَارِنَــــبْتاً وَأَوْجُهَاً حَسْنَاءَ
شَهِدُوا لِلذَّكَاءِ وَالطُّهْرِ عِيداًرَأَوْا النُــــبْلَ عِفَّةً وَذَكَاءَ
نَظَرُوا فِي فَريدَةَ مُجْتَلَى عَلْوَإذا الرُّوحُ في التُّرابِ تَرَاءَى
صَدَقَتْ مَا عَنَى اسْمُهَا وَقَلِيلٌفِي القَوَافِي مَنْ صَدَّقَ الأَسْمَاءَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.