يَا أَخَا النُّبْلِ وَالنُّهَى وَالمَعَالي
الشاعر: خليل مطران · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَا أَخَا النُّبْلِ وَالنُّهَى وَالمَعَالي — زَادَكَ اللهُ نِــــعْــــمَــــةً وَعَــــلاَءَ
وَأَدَامَ الأعْـيَـادَ فِـي بَـيْتِكَ العَا — مِـــرِ بِـــالبِــرِّ وَالنَّدَى مَــا شَــاءَ
إِنَّ يَــوْمــاً فِــيـهِ فَـتَـاتُـكَ أَمْـسَـتْ — وَهِــــيَ البَـــدْرُ بَهْـــجَـــةً وَبَهَـــاءَ
تَــمُّهــُ تَــمُّهــَا وَغِــرُّ لَيَــاليــهِ س — نُــــوهَــــا تَــــتَـــابَـــعَـــتْ غَـــرَّاءَ
عُــدُّهَــا أَرْبَــعٌ وَعَـشْـر وَعُـمْـرُ الحُ — وْرِ هَـــذَا يُـــخَــلَّدن فِــيِهِ صَــفَــاءَ
لَهْــوَ اليـومُ أَوْجَـبَ السـعـدُ فِـيـهِ — أَنْ تُــعَــمَّ المَــسْــرَّةُ الأَصْــدِقَــاءَ
فَــالْتَـقّـى الأَصْـفِـيـاءُ فِـيـهِ وَمَـا — مِـثْـلُكَ مِـمَّنـْ يَـسْـتَـكْـثِرُ الأَصْفِياءَ
يَـــشْـــرَبُـــونَ الصَّهـــْبَــاءَ فَــوّارةً — ثَـــوَّارَةً بُـــورِكَــتْ لَهُــمْ صَهْــبَــاءَ
يَـأْكُـلُونَ النُّقـُولَ قَـضْـمـاً وَكَـدْمـاً — وَسَــــلِيــــقـــاً مُـــعـــلَّلاً وَشَـــواءَ
يَـغْـنَمُونَ الحَدِيثَ أَشْهَى مِنَ الشَّهْدِ — وَأذْكَــى مِــنَ السِّلــافِ احْــتِــسَــاءَ
يَـجِـدُونَ الأَزْهَارَ بَاهِرَةَ الأَبْصَارِ — نَــــبْـــتـــاً وَأَوْجُهَـــاً حَـــسْـــنَـــاءَ
شَهِــدُوا لِلذَّكَــاءِ وَالطُّهــْرِ عِـيـداً — رَأَوْا النُــــبْـــلَ عِـــفَّةـــً وَذَكَـــاءَ
نَـظَـرُوا فِـي فَـريـدَةَ مُـجْـتَـلَى عَلْوَ — إذا الرُّوحُ فـــي التُّرابِ تَـــرَاءَى
صَــدَقَـتْ مَـا عَـنَـى اسْـمُهَـا وَقَـلِيـلٌ — فِـي القَـوَافِـي مَـنْ صَـدَّقَ الأَسْـمَاءَ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الح: ألَحَّ يُلِحُّ إلْحاحاً :- السحابُ بالمطر: دام مطره.- فلانٌ على الشيء. واظب عليه.- بالسؤالِ: ألحف فيه، ألحَّ بالسؤال ابتغاء معرفة الحقيقة/ ألحَّ الحِذَاءُ على الإصبع، أي عقره.
- الصهباء: الصَّهْبَاءُ : مذ أَصْهَبُ. -: الخمرة؛ ومُسْتَطِيلٍ على الصَّهْبَاءِ بَاكَرَها ** في فِتْيَةٍ باصْطِباحِ الرَّاحِ حُذَّاقِ
- العا: الألْعاءُ [لعو]: [بصيغة الجمع] السُّلاميَّاتُ من الأصابع.
- النبل: نبل: النُّبْل، بِالضَّمِّ: الذَّكاءُ والنَّجابة، وَقَدْ نَبُلَ نُبْلًا ونَبَالَة وتَنَبَّلَ، وَهُوَ نَبِيلٌ ونَبْلٌ، والأُنثى نَبْلَة، وَالْجَمْعُ نِبَالٌ، بِالْكَسْرِ، ونَبَلٌ، بِالتَّحْرِيكِ، ونَبَلَة. والنَّبِيلَة: ال …
- بيتك: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …