بـــوجـــنـــتـــه زهـــا نـــوّار ورد

الشاعر: محمد حسين الكيشوان · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر محمد حسين الكيشوان، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بـــوجـــنـــتـــه زهـــا نـــوّار ورد — وفــي فــيــه جــرى ســلســال شـهـد

يـــحـــوم عـــلى مـــوارده فــؤادي — وعــــقـــرب صـــدغـــه رصـــد لوردي

جــرى مــنــه الصــبـا بـأديـم خـدّ — بــه نــار الجــمــال ذكــت بـوقـد

يــريـنـي طـالعـي نـحـسـا إذا مـا — بــدا فــي طــالع للحــســن ســعــد

اعــاطــيــه زجــاج الوصــل شـهـداً — فــيــمــزج شــهــدهـا فـي صـاب صـدّ

تــشــب بــمــهــجــتــي جـذوات نـار — ويــســكــب مــدمــعــي بــأديـم خـد

عــلاقــة صــبــوة كـمـنـت بـقـلبـي — كــمــون النــار فــي أطـراف زنـد

ولائمــة تــلوم عــلى التــصـابـي — وتــزعــم ان نــصــح الصــب يـجـدي

أقــول لهــا اتـركـي عـذلي وخـلي — مــلامــك فــي هــوى ســلمـى ودعـد

تــســيــر العــاشـقـون إلى لوائي — كــمــا سـار العـفـاة لنـيـل رفـد

أنا ابن السابقين إلى المعالي — بـــواضـــح ســؤدد وفــخــار مــجــد

وغــصــن طــاب مــفــرعــه نــجــاراً — تــفــرع مــعــرقــا بــبــنــي مـعـد

بــلغــت ذرى العـلى وشـددت أزري — لمـــرقـــاهـــا ولم أبـــلغ أشــدي

وكـم سـرحـت طـرفـي فـي البـرايـا — فـــلم أر مـــن اصــافــيــه بــودي

أيــذهـب ذا الزمـان وليـس يـدري — مــن المــعــروف مـا حـليّ وعـقـدي

واتــبــعــت المــطـي عـلى وجـاهـا — مــطــالبــة وحــاج الدهــر عـنـدي

إذا الأمـل البـعـيـد ثـغـى بنيه — جــريــت مــجــليــا للمــجـد وحـدي

فـمـا يـكـبـو لدى الحـلبات طرفي — ولا يــنــبـو لدى العـزمـات حـدّي

يـليـن عـلى المـودة مـتـن سـيـفي — ويـــوم الروع مـــذروب فـــرنـــدي

فـدعـنـي والريـاح الهـود تـهـفـو — لدى الظــلمــاء خــافـقـة بـبـردي

فـمـا أنـا للعـلى ان لم أسـقـها — عــلى لعــب تــخــب ســرى وتــخــدي

ســأبــعــثـهـا وجـنـح الليـل مـرخ — جـــنـــاحـــيـــه عــلى نــصــب وكــد

إذا نــشــرت قــوائمــهــا لقــصــد — طــوت أكــم الفــلا غـوراً بـنـجـد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بوقد: وقد: الوَقُودُ: الحطَب. يُقَالُ: مَا أَجْوَدَ هَذَا الوَقُودَ للحطَب قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ. الوَقَدُ: نَفْسُ النَّارِ. وَوَقَدَتِ النَّارُ تَقِدُ وَقْداً وقِدةً ووَقَداناً وَوُقُوداً، بِا …
  • تلوم: [ل و م]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). تَلَوَّمْتُ، أَتَلَوَّمُ، تَلَوَّمْ، مصدر تَلوُّمٌ. 1."تَلَوَّمَ الرَّجُلُ" : تَكَلَّفَ اللَّوْمَ. 2."تَلَوَّمَ في أَمْرِهِ" : تَلَبَّثَ فيهِ، تَأَمَّلَ، تَوَقَّفَ، اِنْتَظَرَ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة