أفــلَت بــطــالتـهُ وراجـعَهُ
الشاعر: العتبي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر العتبي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفــلَت بــطــالتـهُ وراجـعَهُ — حِـلمٌ وأعـقبهُ الهَوى نَدَما
ألقـى عـليهِ الدَهرُ كَلكَلَهُ — وأعارَهُ الاقتارَ والعَدَما
فــإذا أَلَمَّ بـهِ أَخُـو ثِـقَـةٍ — غَضَّ الجُفونَ ومَجمَجَ الكَلِما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكلما: لمأ: تَلَمَّأَتْ بِهِ الأَرضُ وَعَلَيْهِ تَلَمُّؤاً: اشْتَمَلت واسْتَوَت ووارَتْه. وأَنشد: ولِلأَرْضِ كَمْ مِنْ صالِحٍ قَدْ تَلَمَّأَتْ ... عَلَيْهِ، فَوارَتْه بلَمَّاعةٍ قَفْرِ وَيُقَالُ: قَدْ أَلْمأْتُ عَلَى الشيءِ إِل …
- كلكله: الكِلْكِلَةُ : الجماعةُ؛ اجتمعت كلكلة من الناس في ساحة القرية ج كَلاكِلُ.
- وراجعه: الرَّاجِعَةْ : مذ الرَّاجِعُ.-. الحُمَّى تذهبُ وترجعُ.-: الغديرُ/ الرَّواجع من الرِّياحِ، هي المختلفةُ لمجيئها وذهابها.
- ومجمج: مَجْمَجَ يُمَجْمِجُ مَجْمَجَةً :- الرجلُ في خَبَرِه: لم يبيِّنْهُ؛ من مَجمَجَ فيما جاء به من أخبار فقد عَمَّى وأَغمض. - الكتابَ: عَمّاه ولم يبين حروفه. - بفلان: ذهب في الكلام معه مذْهباً غيرَ مستقيم.