لا تـــشـــكـــون إذا عـــثــر
الشاعر: عبادة بن ماء السماء · البحر: المديد
هذه القصيدة من شعر عبادة بن ماء السماء، من المغرب والأندلس، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تـــشـــكـــون إذا عـــثــر — ت إلى خــليــط ســوء حــالك
فــيــريــك ألوانــاً مــن ال — إذلال لم تــخــطــر بـبـالك
إيــــاك أن تــــدري يـــمـــي — نـك مـا يـدور عـلى شـمـالك
واصــبــر عــلى نـوب الزمـا — ن وإن رمت بك في المهالك
وإلى الذي أغــــــنــــــى وأق — نى اضرعْ وسلهُ صلاح حالك
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اضرع: أضْرَعَ يُضرِعُ إضرَاعا ً:- ت الأُنثى: نبت ضرعها أو كبر،- فلانًا له أو إليه: أخضعه وأذله؛ أضرع الغالبُ الشعبَ المغلوبَ.- ـه إليه: أَلجأه؛ لا تقس على اليتيم لتُضرعه إليك.- ته الحمَّى: أوهنته وأضعفت قوَّته.
- المهالك: المَهَالُ [هول]: المكانُ المَخُوفُ، ذُو الهَوْلِ؛ كانتِ المغارةُ التي لجأنا إليها مَهَالَةً.
- ببالك: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …
- خليط: الخَلِيطُ : المُخالِط [للواحد والجمع]. -: ما اختلط من صنفَيْن أو أصناف؛ في هذا المصنع خليط من العمّال / الخليط هو الشريكُ والصاحبُ والزوجُ ج خُلَطاءُ وخُلُطٌ.
- شمالك: الشَّمْأَلُ : الشَّمَالُ، وهو الجهة التي تقابل الجنوب.