مــا بــه مـع التـرك راحـه للعـرب

الشاعر: القارة · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر القارة، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مــا بــه مـع التـرك راحـه للعـرب — فــلا تــظــن أن فــيــهــم فــايــده

الهـــم فـــي ديــولتــهــم والكــرب — كــم يــرطــنــوا عـنـد ليـه واحـده

دوله تـبـيـع البـيـاض أيـش السبب — قــرشــيـن فـي عـرضـحـال والزايـده

جـيـخـان وهـم مـن مـخـاليـس الركب — قـــلوبـــهـــم للأعـــاررب حــاســده

ومــن خــدمــهــم وأصــلح واجــتـهـد — يــكــركــروا له وقـالوا هـو ثـقـه

بـعـديـن فـلوس هـاتـهـا يـاللَه عد — هــذا حــرامــي تــرس قــم خــوزقــه

ولا يــكــافـوه بـمـعـروف لو سـجـد — مـا قـصـدهـم غـيـر مـعـبا الصندقه

فــلا يــغــروك بــتــطـويـل الشـنـب — ولا بــطــربــاق بــشــامــق واجــده

جـنـة فـلسـطـيـن مـراد مـن كـربـلا — بــنــى عــلى مـصـر ذيـفـان العـجـم

ســفـيـان كـوفـه سـحـار مـقـدس إلى — ذبــيــان بــغـداد ديـوال مـا زحـم

جوا والعرب لا ش جمعه في الخلا — لا سـيـف مـسـلول ولا عاد به قلم

إن بــهـرروا فـوق واحـد مـا سـنـب — كــم أســهـروا عـيـن كـانـت راقـده

بـيـنـي وبـيـنـك وما احناشي ملاح — إحـنـا خـلطـنا اللبان بين الشعر

إحـنـا فـعـلنـا لنـا مـذهـب فـسـاح — فــيــه الديــاثــه وانـواع البـذر

وحــقــنــا الذي اهــمــلنــاه وراح — مـا زاد طـلع في الأهالي أو سبر

مــا زد رضــيــنــا نـسـلم مـا وجـب — ولا تــركــنــا الأمــور الفـاسـده

إذا لقــاك مــشــرقـي جـازع طـريـق — يـبـايـعـك فـي القـمـيـص والقـلقـه

ويــقـطـع الرجـل بـالطـراش حـقـيـق — وإن فــقــر صــار يــغــزى صــيـمـله

ويـنـدق الجـور فـي الطاغوت يليق — مــلقـف لدعـوى العـرب لا يـبـطـله

هـذا وكـم يـا عـجـايـب فـي المـسب — لا شــك أنــا ركــضــنــا المـايـده

فــخــلنــا كــلنــا نــرعــى الوبــل — ونــطـرح المـنـصـبـه فـي المـذيـله

أيـضـا ونـصـبـر عـلى مـا قـد حـصـل — واســتــمـهـا الديـوله والمـعـقـله

دعــهــا ولا تـعـتـرض فـيـمـا فـعـل — رب البـــريـــات مــاشــا يــفــعــله

جــف القــلم بــالمــقــدر إذ كـتـب — جــرت بــذا حــكــمــه الله قـاعـده

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السبب: سبب: السَّبُّ: القَطْعُ. سَبَّه سَبّاً: قَطَعه؛ قَالَ ذُو الخِرَقِ الطُّهَوِيُّ: فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَني مالِكٍ، ... بأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلامٌ، فَسَبْ [[. قوله [بأن سب] كذا في الصحاح، قال الصاغاني وليس من الشتم في شيء. …
  • الشنب: شنب: الشَّنَبُ: ماءٌ ورِقَّةٌ يَجْرِي عَلَى الثَّغْرِ؛ وَقِيلَ: رِقَّةٌ وبَرْدٌ وعُذوبةٌ فِي الأَسنان؛ وقيل: الشَّنَبُ نُقَطٌ بيضٌ فِي الأَسنانِ؛ وَقِيلَ: هُوَ حِدَّةُ الأَنياب كالغَرْبِ، تَراها كالمِئْشار. شَنِبَ شَنَبا …
  • بتطويل: [ط و ل]. (مصدر طَوَّلَ). "اِقْتَصَرَ عَلَى مَا ذُكِرَ اجْتِنَاباً لِلتَّطْوِيلِ" : اِجْتِنَاباً لِلطُّولِ وَالإِغْرَاقِ فِي الكَلاَمِ.
  • بمعروف: المَعرُوف : مفعـ.-: المشهورُ؛ إنَّه عالمٌ مَعْروفٌ.-: اسم لكلِّ فِعلٍ يُعرَفُ حُسْنُه بالعقل أو الشَّرْع وهو خِلافُ المُنكَرِ فأمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ .-: الصنِيعةُ يُسْدِيها المرء إلى غي …
  • ترس: ترس: التُّرْس مِنَ السِّلَاحِ: المُتَوَقَّى بِهَا، مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَتْراسٌ وتِراسٌ وتِرَسَةٌ وتُروسٌ؛ قَالَ: كأَنَّ شَمْساً نازَعَتْ شُموسا ... دُروعَنا، والبَيْضَ والتُّروسا قَالَ يَعْقُوبُ: وَلَا تَقُلْ أَتْرِسَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة