بــــدر الأوايـــل والأواخـــر

الشاعر: القارة · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر القارة، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بــــدر الأوايـــل والأواخـــر — وســليــل أربــاب المــفــاخــر

والمــاجــد النــدب الهــمــام — الفــــذ قــــرة كــــل نـــاظـــر

أهـــدي الســـلام إليـــك مـــا — هــمــل الســحــاب بـكـل مـاطـر

صــــدرت مـــجـــددة العـــهـــاد — لمــا غــدا فـي البـال خـاطـر

عــــز الســــلو عـــن اللقـــاء — غــيــري عــلى السـلوان قـادر

وعــــوايـــقٍ مـــثـــل الجـــراد — أقـــلهـــا ليـــســـت بـــغـــادر

شـــغـــلت خـــواطـــرنـــا فـــلا — تـــلقـــى لفـــن الحـــب ذاكــر

دعــنــي وذكـر حـديـث نـعـمـان — وكــــــاظـــــمـــــة وحـــــاجـــــر

وحــــديـــث ســـلمـــى والربـــا — ب ودعــــد مــــالي والجــــآذر

وعيونها المكحولة المسلولة — البــــــيــــــض البــــــواتــــــر

وأدر حــــديــــث التـــرك مـــا — ســبــب الخــروج بـأمـر قـاهـر

أولا فـــــرد عـــــلى ســــؤالي — إنـــنـــي يـــا صـــاح حـــايـــر

تــهــنــا زمـانـا فـي الذنـوب — فــأوردتــنــا فــي المــقـابـر

فــــأتـــى الجـــزا يـــشـــوارب — مــغــصــورة نــحــو الصــوابــر

وبــــشــــاشــــخــــان إن رمــــت — طــرحـت رصـاصـتـهـا المـقـابـر

ومــــدافــــع ذي فــــارحـــيـــن — تــهــد شــامــخــة المــنـاظـرة

تـسـتـنـزل ل العـظـم المـنـيع — مـــن المـــعــاقــل والدوايــر

بــــاروتــــهـــا نـــار تـــشـــب — بـــلا فـــتــيــل ولا ذخــايــر

وبــــدمــــغــــة وبــــفــــرقــــه — غــيــر الحـقـوق ومـن تـكـابـر

فـــإذا عـــصــيــت فــبــالقــوا — مـش فـي البـواطـن والظـواهـر

مــاذا بــفــضــلي عـنـد فـضـلي — كـــم رأيـــت الفــضــل قــاصــر

مـــا ذاك عـــونــي عــنــد عــو — نــي أيــن عــمــار بــن يـاسـر

وتــــامــــل الأربــــاب أهــــل — المــجــلس القــوم الأكــابــر

يـخـصـوا البـراغـيـث الصـغـار — ويــمــشــروا كــعــل ام عـامـر

ويــرون مــخــزتــه القــبـيـلي — مــنــبــراً غــيــر المــنــابــر

ويــــبـــرذقـــون له المـــســـب — مـــع المـــزايــد والغــرايــر

وإذا عـصـى حـزقـوا له الحبل — الكـــبـــيـــر مـــع المــرايــر

نــوع مــن التـسـليـط فـافـهـم — مــــا أقـــول ولا تـــكـــابـــر

ومـــن العـــجـــايـــب أن تــلك — ذنـــوبـــنــا مــلء الدفــاتــر

مــــن ذا تــــراه تــــاب مــــن — فــعــل الكـبـايـر والصـغـايـر

أســتــغــفــر الله العــظــيــم — فــــليـــس عـــز الله غـــافـــر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجراد: الجَرَادُ : حشرة مجنّحة تتحرّك بالقفز وأنِواعها كثيرة يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ منْتَشِرٌ/ أُحلَّتْ لنا مَيْتَتَانِ الحوتُ والجرادُ / كالجرادِ لا يُبْقِي ولا يَذرُ ما أدري أيُّ الجراد عار أيْ أيٌّ ذ …
  • السلوان: السُّلْوَانُ : مصـ--: النسيانُ مع طيب النَّفْس.-: ماءٌ كانوا يزعمون أنْ العاشِقَ إذا شَربَهُ سلا عن حبّه.-: دواء يشربه الحزين فيُسليه ويفرحه/ سقيتني سُلََوَاناً، أي طَيَّبْتَ نفسي.
  • العهاد: العِهَادُ والعِهَادَةُ : أول المطر في العام أو مكان نزوله، مفـ عَهْدَة.
  • الندب: ندب: النَّدَبَةُ: أَثَرُ الجُرْح إِذا لَمْ يَرْتَفِعْ عَنِ الْجِلْدِ، وَالْجَمْعُ نَدَبٌ، وأَنْدابٌ ونُدُوبٌ: كِلَاهُمَا جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقِيلَ: النَّدَبُ وَاحِدٌ، وَالْجَمْعُ أَنْدابٌ ونُدُوبٌ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ …
  • بغادر: الغَادِرُ : فا.-: مَنْ ينقض العهد ولا يفي به؛ الذئبُ غادر أي لا عهدَ له. العادِي.
  • ذاكر: ذَاكَرَ يُذَاكِرُ مُذَاكَرَةً :- ـه في الأمر: كالمه فيه وخاض معه في حديثه؛ ذاكرت الأمُّ ابنَها في موضوع الامتحان.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة