أقاسي في الهوى ما لا تقاسي
الشاعر: الخبز أرزي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية
«أقاسي في الهوى ما لا تقاسي» من شعر الخبز أرزي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُقاسي في الهوى ما لا تقاسي — وأذكر عهدنا إذ كنتَ ناسِ
فعهدك في الغرور كعهد وردٍ — وعهديَ في الإسار كعهد آسِ
وما أنسى إشارات المعاني — أُسارِقُها وألحظ باختلاسِ
وغرَّتني محاسنُ منك رقَّت — ولم أعلم بأن القلب قاسِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باختلاس: [خ ل س]. (مصدر اِخْتَلَسَ). 1. "قَامَ بِمُحَاوَلَةِ اخْتِلاسٍ" : السَّرِقَةُ الْمَوْصُوفَةُ بِالاحْتِيَالِ. 2."اِخْتِلاَسُ لَحْظَةٍ": الاِنْفِرَادُ بِلَحْظَةٍ خُفْيَة وبِتحايُلٍ. "يُبِيحُ لِنَفْسِهِ اخْتِلاَسَ لَحَظَاتِ …
- عهدنا: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
- فعهدك: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
- قاس: قَاسَ يَقُوسُ قُسْ قَوْسا وقِيَاساً [ قوس] ـه: قَدَّره على مثاله؛ قَاسَ طول القماش بالأمتار فإذا هو ستة منها.
- كعهد: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
- وعهدي: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …