إنني ذاكر لما أنت ناس
الشاعر: الخبز أرزي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية
«إنني ذاكر لما أنت ناس» من شعر الخبز أرزي، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنني ذاكرٌ لما أنت ناسِ — ومقاسٍ في الحبِّ ما لا تقاسي
فإذا أنت لم تُوَاسِ محبّاً — مخلصاً في الهوى فمن ذا يواسي
أيها اللابس الجمال أتستح — سنُ أن تجعل السقامَ لباسي
أنت في رقَّة الشمائل والنع — مة بِدعٌ فما لقلبك قاسي
فبحسن الدلال أسَّرت قلبي — وبسوء الفعال شيبت راسي
لم أزل أحرز اللسان على الكت — مان حتّى تكلَّمت أنفاسي
هام قلبي بمعدن الحسن حتى — صار فيه معادنُ الوسواس
أنا كاسٍ من الصبابة والوج — دِ لظبي من الملاحة كاسِ
بين أجفانه إذا مرض اللح — ظُ سيوفٌ لا تتقَى بتراس
مطمعٌ مخلفٌ قريب بعيدٌ — مازجٌ في الهوى رجاءً بياسِ
فجزى اللَه أهله كل خيرٍ — إنهم أحسنوا اشتقاقَ القياسِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللابس: لاَبَسَ يُلاَبِسُ ملاَبَسَةً :- ـه: خالطه وَاتّصل به؛ لابَس زميلَه حتى عَرف دخيلته/ لابسَ هذا الأمرَ غموضٌ.- الأَمرَ: زاوله؛ لابس التِّجارةَ.
- الوسواس: الوَسْوَاسُ : الشِّيْطانُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ. -: مرضٌ يحدث من غلبة السَّوْداءِ، يختلط معه الذِّهنُ؛ أَرَّقَتْه الوَساوِس ج وَسَاوِسُ.
- بمعدن: المُعَدِّنُ : فا.-: مَنْ يسْتخرج الخامات المعدنية من الأرض ويستخلص المعادن منها.