مــدح الامــيـر فـتـى شـهـابٍ خـالد

الشاعر: إبراهيم الأسود · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مــدح الامــيـر فـتـى شـهـابٍ خـالد — سـازيـن فـيـه مـا حـيـيـت قـصـائدي

مــتــفــرع مــن دوحــة كـم انـجـبـت — مـــن اروع حـــر كـــريـــم مـــاجـــد

مـن بـيـت مـخـزوم وهـم مـن نـبـغـة — قــرشــيــة تــعــزى لخــيـر مـحـاتـد

تـمـشـي اواخـرهـا عـلى خـطـوات ما — شــاد الاوائل مــن عـلا ومـحـامـد

أثـارهـم يـروي الزمـان حـديـثـهـا — وهـو الصـحـيـح ومـا لهـا من جاحد

ورثـوا الامـارة كـابـراً عن كابر — والالمــعــيــة طــارفــاً عـن تـالد

ان كان في ذا العصر خالدهم فكم — فـيـهـم فـتـى جـم الفـخـار كـخـالد

سـل عـنـه لبـنـانـاً فـكـم من شاكر — فــيــه صــنــائعــه وكـم مـن حـامـد

واذا سـألت البـرلمـان فـكـم تـرى — مــنــه عــلى اخــلاقــه مــن شـاهـد

يــجــلو بــحــكــمـتـه وصـائب رأيـه — فـــيـــه ظـــلام مـــصــادر ومــوارد

احـبـبـت مـنـه كـاللجـيـن شـمـائلاً — ومــــآثــــراً كــــلئالئ وفـــراقـــد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تالد: [ت ل د]. (صف). 1."عَرَفَ الأَمِيرُ عِزّاً تَالِداً": أَصِيلاً. "وَلاَ يَكُونُ الْمَرْءُ نبيلا حتى يَكُونَ نَبِيلَ الرَّأْيِ، إِنْ وَافَقَ ذَلِكَ عِرْقاً صَالِحاً وَمَجْداً تَالِداً".(التوحيدي). 2."وَرِثَ مَالاً تَالِداً …
  • حديثها: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …
  • خالدهم: الخَالِدُ : فا. -: الدائم الباقي لا يموت وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا. -: الَّذي لا يُنْسَى؛ هذا الحدث بقي خالدا في نفوسنا / الخوالد، هي الجبالُ والصخور والأثافيُّ لطول بقا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة