وبــشــعــر ابـرهـيـم مـنـذر روعـة

الشاعر: إبراهيم الأسود · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في 57 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وبــشــعــر ابـرهـيـم مـنـذر روعـة — ومــــــلاحــــــة وطــــــلاوةٌ ورواء

وبـخـالدات للامـيـن اخـي الصـفا — وامــيــن نــخــلة لي يــرق صـفـاء

ونسيبنا عيسى المؤرخ ذو النهى — مـن لم يـحـط فـي وصـفـه الاطراء

يـكـفـيـه ان الفـوز كـان لنـجـله — فــوزي وشــأو الســبـق والغـلواء

وكــانــمـا شـعـر الريـاض مـطـارف — مـنـه اسـتـعـارت وشـيـهـا صـنـعاء

ولقــيــصـر المـعـلوف غـر قـصـائد — طــابــت ومــنــهـا للنـفـوس غـذاء

ونـجـيـبـهـم مـا زال فيهم مشرقاً — ولئن طــوتــه عــنــهــم الغـبـراء

وله بــخــالد شــعــره وبــفــضــله — ان ادرك الجـسـم الفـنـاء بـقـاء

وليــوســف الحــج المــفـدى روعـة — فــي شــعــره شـهـدت بـه الادبـاء

وكــذا حــليــم ســعـادة فـي طـبـه — الشافي وفي الشعر الطريف سواء

فـي السـمـع يـحـلو شـعره وبيانه — وبــطــبــه لذوي الســقــام شـفـاء

وكـذاك سـابـا نـاظم الدرر التي — كــالمــاء فــيــهــا رقــة وصـفـاء

وكــذا ابـو شـبـكـي بـدر نـظـامـه — تــتــنـافـس الشـعـراء والعـلمـاء

ونــجـيـب اليـان لنـا فـي نـظـمـه — مـن نـظـم احـمـد قـد بـدت سـيماء

ولنــا بــفــارس فـارس فـي شـعـره — عــن شــوطـه قـد ضـاقـت البـيـداء

وبـصـور للشـيـخ البـلاغـي رتـبـة — فــي شــعــره وبــيــانــه عــليــاء

ولكــم تــفــوق فــي كـلمـب شـاعـر — وله الاداة غــــريــــزة وزكــــاء

فـيـهـا ابـو مـاضـي يـغـرد شادياً — فـيـروق سـمـع الدهـر مـنـه غـناء

والشــاعــر القــروي در قــريـضـه — ودت لو ازدانــت بــه الحــسـنـاء

والفــذ فــرحــات بــوارع نــظـمـه — للشــاعــريــن الروضــة الغــنــاء

وشــكــيــب رســلان سـمـا بـنـظـيـه — ونــثــيــره الانـشـاد والانـشـاء

وخــطــيــب لبــنــان فـؤاد كـم له — غــرراً تــفــوق الدر وهــو وضــاء

والزركـلي والبـزم ثـم خـليل مر — دم مـن بـهـم قـد بـاهـت الفيحاء

وابـن التـقـي اديـب من في شعره — قــد هــامـت الشـعـراء والادبـاء

ولقـلمـا مـن عـامـل مـن لم يـجـد — نـــظـــمــاً عــليــه رقــة وبــهــاء

عـبـد الحـسـيـن له بـغـر قـريـضـه — وهـو المـجـلي الرتـبـة القـعساء

والمـحـسـن الحـر الامين ومن له — فــي كــل مــكــرمــة يــد بــيـضـاء

والعـيـلم الحـسـن الامين له به — وبـــكـــل فـــضـــل كــم يــرف لواء

امــا ســليــمـان فـمـا فـي ظـاهـر — مــن فــضــله وقــريــضــه اخــفــاء

عــمـرت قـصـائده ولولا مـا بـنـى — للشـعـر فـيـهـا مـا استطال بناء

هــو شــاعــر فــذٌ له فــي شــعــره — شــأوٌ تــقــصــر دونــه البــلغــاء

وابـن الرضـى ذوب اللجين قريضه — وكـأنـمـا هـو فـي الصـفاء الماء

وعـليّ شـمـس الديـن كم رويت بعذ — ب قــريــضــه وهــو الزلال ظـمـاء

وابـو الرضـى يـكـفيه نقد مسوسه — فـــضـــلاً وتــبــريــزاً بــه حــواء

امـا فـتـى الجـبـل الاغـر فشعره — كــالروض قــد حـفـت بـه الانـداء

ولهـاشـم فـي الشـعـر روعـة شاعر — يـنـجـاب فـيـهـا الهـم والبـرحاء

ولكـم لمـوسى الزين من غرر بها — للركــب ان مــل المــســيـر حـداء

امـا الفـتـى عـبد المسيح فشعره — كـالصـبـح فـيـه تـنـجـلي الظلماء

وبــكــامــل ان تـزه عـامـلة فـلا — عــجــب بــان تــزهــى بــه صـيـداء

ولكـم بـبـنـت جـبـيـل حـلق شـاعـر — وتــجــاوبــت لقـريـضـه النـبـغـاء

امــا العـراق فـكـم له مـن دولة — فـي الشـعـر وهـي الدولة الغراء

نــداوتــه مــعــمــورة فــيـه ومـا — بــرحــت وايــكــتــهـا بـه خـضـراء

ان رمـت ان احـصـى نـوابـغـهم به — اعــيــانــي التـعـداد والاحـصـاء

جـلى الشـبـيـبـيـون فـيـه وعـنـهم — قــد قــصــر الانــداد والقـرنـاء

وعــلي الشــرقــي بــبــارع شـعـره — يــتــنــافـس الفـضـلاء والادبـاء

وكـأنـمـا الصـافـي له ابـدت بما — اخـفـتـه مـن اسـرارهـا الاشـيـاء

امـا الرصـافـي فـهـو فـيه بشدوه — ولئن اطــال ســكــوتــه الورقــاء

ولكــم بــوارع للزهـاوي لم يـزل — فــي مــسـمـع الدنـيـا له اصـغـاء

بــذ المــعــري فــي روائع شـعـره — وله عــــليــــه رفــــعـــة وعـــلاء

وعــلا بـمـرقـص شـعـره حـتـى غـدت — تــنــحــط عــن عــليـائه الجـوزاء

وكــذلك البــدوي نــفــح قــريـضـه — العــالي بــه تــتــأرج الارجــاء

شـعـراء هـذا العـصـر انـتم شهبه — وله ســنــى اشــعــاركــم وســنــاء

لولا بـوارع شـعـركـم لم تـنـقشع — عـــن جـــوه الضـــراء والغـــمــاء

كــلا ولم تــنــزل بــقــلبٍ ســلوة — يـومـاً ولم يـك فـي الخطوب عزاء

بــكــم يــداوي كــل مـجـتـمـع اذا — فــتــكـت بـه الاسـقـام والادواء

ولانــتــم فــي كــل عــصــر قــدوة — ولاهــله الســفــراء والحــكـمـاء

ولئن تـغـب اعـيـانـكـم عن ناظري — فــلأنــتــم فــي خــاطــري نــزلاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاطراء: [ط ر ي].(مصدر أَطْرى). "لاَ يَسْمَعُ مِنْهُ إِلاَّ كَلِماتِ الإِطْراءِ" : كَلِماتِ الثَّناءِ الْمُبالَغِ فيهِ. "أَطْراهُ إِطْراءً عَظيماً".
  • الغبراء: الغَبْرَاءُ : مذ الأغبر؛ أفضل أَلا أَسكنَ في منطقة غبراء، أي يعلوها الغبار.-: الأرض؛مَا أَظَلَّتِ الخَضْرَاءُ وَلاَ أَقَلَّتِ الغَبْراء أصْدَقَ لَهْجَة من أَبي ذَرٍّ / سَنَة غبراءُ، أي مجدبة/ بنو الغْبراء، هم الفقراء.-: …
  • المؤرخ: المُؤَرِّخُ : فا.-: عَالِمُ التاريخ؛ أصدر المؤرخ كتاباً عن الحرب العالميّة الثانية.
  • بخالد: الخَالِدُ : فا. -: الدائم الباقي لا يموت وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا. -: الَّذي لا يُنْسَى؛ هذا الحدث بقي خالدا في نفوسنا / الخوالد، هي الجبالُ والصخور والأثافيُّ لطول بقا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة