أجوزف المفدى قر عيناً
الشاعر: إبراهيم الأسود · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسود، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أجوزف المفدى قر عيناً ... بمن في وصلها نلت المراما
بدت فكتوريا لك مثل شمس ... بساطع نورها تجلو الظلاما
كريمة والد حسن السجايا ... يحاكي بذل انمله الغماما
تحرت امها وبها استنارت ... فعزت مثلها وسمت مقاما
لهاشيم تفوق المسك طيباً ... وانفاس كأنفاس الخزامى
ولحظ مثل حد السيف ماض ... وثغر يملأُ الدنيا ابتساما
يعير قوامها الغصن اعتدالاً ... ويخجل وجهها البدر التماما
نوافر قلبك المضنى استقرت ... بلقياها وبردت الغراما
لتهنك يا بدارو ذات حسن ... ربيبة معشرٍ سادوا الكراما
وصغت لها الهنا اذ فيك لاقت ... قريناً يملأ الدنيا احتراما
قرانكما نظمت به القوافي ... ومجدكما لها كان النظاما
فقرا في زفافكما عيوناً ... ومن كأس الصفا احتسيا المداما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- استقرت: قرت: قَرَتَ الدَّمُ يَقْرِتُ ويَقْرُتُ قَرْتاً وقُرُوتاً، وقَرِتَ: يَبِسَ بعضُه عَلَى بَعْضٍ، أَو ماتَ فِي الجُرْحِ؛ وأَنشد الأَصمعي لِلنَّمِرِ بْنِ تَوْلَب: يُشَنُّ عَلَيْهَا الزَّعْفرانُ، كأَنه ... دَمٌ قارِتٌ، تُعْلى … (لسان العرب)
- استنارت: نار: نأرَتْ نائِرَةٌ فِي النَّاسِ: هاجَتْ هَائِجَةٌ، قَالَ: وَيُقَالُ نَارَتْ بِغَيْرِ هَمْزٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه بَدَلًا. والنَّؤُورُ: دُخَانُ الشحْم. والنَّؤُورُ: النِّيلَنْجُ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. نبر: النَّ … (لسان العرب)
- التماما: مأمأ: المَأْمَأَةُ: حِكايةُ صَوْتِ الشاةِ أَو الظَّبْي إِذَا وصَلَتْ صَوْتَها. (لسان العرب)