لا تـكـذبـي إنـى رأيـتـكـمـا معا
الشاعر: كامل الشناوي · البحر: شعر التفعيلة
هذه القصيدة من شعر كامل الشناوي، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر شعر التفعيلة، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تـكـذبـي إنـى رأيـتـكـمـا معا — ودعـى البـكاء فقد كرهت الأدمعا
مـاأهـون الدمع الجسور إذا جرى — مـن عـيـن كـاذبـة فـأنكر وادعى
إنـى رأيـتـكـمـا إنـى سـمـعـتـكـمـا — عـيـنـاك فـى عـيـنـيـه فى شفتيه
فــــى كــــفـــيـــه فـــى قـــدمـــيـــه — ويــــــداك ضـــــارعـــــتـــــان تـــــر
تــــعــــشــــان مـــن لهـــف عـــليـــه — تــتــحــديــان الشــوق بــالقـبـلا
ت تــلذعــنــى بــســوطٍ مــن لهـيـب — بــالهــمــس بــالآهـات بـالنـظـرا
ت بـاللفـتـات بـالصـمـت الرهيب — ويــــشـــب فـــى قـــلبـــى حـــريـــق
ويــضــيــع مــن قــدمــى الطــريــق — وتــــطــــل مــــن رأســــى الظـــنـــو
ن تــــلومــــنـــى وتـــشـــد أذنـــى — فـــــلطـــــالمــــا بــــاركــــت كــــذ
بـــــك كـــــله ولعــــنــــت ظــــنــــى — مــــــــاذا أقــــــــول لأدمــــــــع
ســـفـــحـــتـــهـــا أشـــواقــى إليــك — مـــــــــاذا أقـــــــــول لأضــــــــلع
مــــزقــــتـــهـــا خـــوفـــاً عـــليـــك — أأقــــــــــــول هــــــــــــانــــــــــــت
أأقــــــــــــول خـــــــــــانـــــــــــت — أأقــــولهــــا ؟ لو قــــلتــــهــــا
أشـــــــــفـــــــــى غـــــــــليـــــــــلى — لا ، لن أقــــــــــــــــــــــــــــــــول
أنــــا فــــقــــولى أنـــت قـــولي — لا تــــخــــجـــلى لا تـــفـــزعـــى
مـــــنـــــى فــــلســــت بــــثــــائر — أنــــقــــذتــــنــــى مــــن زيــــف أح
لامــــــى وغـــــدر مـــــشـــــاعـــــرى — فـــــرأيـــــت أنـــــك كـــــنــــت لى
قـيـدًا حـرصـت العـمـر ألا أكـسـره — فــكــســرتــه ورأيـت أنـك كـنـت لى
ذنــبــاً سـألت الله ألا يـغـفـره — فـــغـــفـــرتـــه كـــونـــي كـــمـــا
تـــبـــغـــيـــن لكـــن لن تـــكــونــى — فأنا صنعتك من هواى ومن جنونى
ولقـد بـرئت من الهوىومن الجنون
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجسور: الجَسورُ : المقدام الجريء؛ من راقب الناسَ مات غمّاً ** وفاز باللّذة الجسورُ. ج جُسُرٌ.
- الرهيب: الرَّهِيبُ : الرَّهُوب وهو ما يُخافُ منه ويُرهب؛ كانت المعركة مع الأعداء رهيبة.
- بالصمت: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت …
- بالهمس: همس: الهَمْس: الْخَفِيُّ مِنَ الصَّوْتِ وَالْوَطْءِ والأَكل، وَقَدْ هَمَسُوا الْكَلَامَ هَمْساً. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً؛ فِي التَّهْذِيبِ: يَعْنِي بِهِ، واللَّه أَعلم، خَفْقَ الأَقدام عَلَى الأَ …
- بسوط: سوط: السَّوْطُ: خَلْطُ الشَّيْءِ بَعْضِه بِبَعْضٍ، وَمِنْهُ سُمِّيَ المِسْواطُ. وساطَ الشيءَ سَوْطاً وسَوَّطَه: خاضَه وخَلَطَه وأَكثَرَ ذَلِكَ. وخصَّ بعضُهم بِهِ القِدْرَ إِذا خُلِطَ مَا فِيهَا. والمِسْوَطُ والمِسْواطُ: …