ثم ماذا ؟
الشاعر: كامل الشناوي · البحر: المديد
«ثم ماذا ؟» من شعر كامل الشناوي، من العصر الحديث، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هل من جديد — أجتنى منه لوعتى وعنائى ؟ !
هات ماقدر القضاء علينا — ولتفض كأس عيشنا بالشقاء !
لست أخشى القضاء — إن قصد العدل
ولكن — أخاف ظلم القضاء !
ورضينا بالظلم — لو أن دهرى ينتهى ظلمه
بهذا الرضاء ! — سخريات هذى الحياة
وسر — لم يزل غامضا ً على الأذكياء !
*** — أى معنى للورد
يولد فى الورض صباحاً — وينتهى فى المساء ؟ !
والجمال الذى تحول فيه — نبض قلبى جمرًا من البرحاء !
كيف يخبو ضياه — حتى كأن لم
يك بالأمس بالوضىء الرواء ؟ ! — وترى دمعة الحنيت إليه
حول الدهر سيرها للرثاء — ***
غدرات الأيام تأتى سراعًا — وسراعًا تمضى ليالى الهناء
رب ليل ظلت أرشف فيه — كل ما شئت من رحيق اللقاء
وأتى الصبح بالخطوب التوالى — من عذاب ٍ ، ولوعة ، وجفاء
*** — أين قلبى ؟ !
فقدته فى غرامى ! — أين عينى ؟ !
أذبتها فى بكائى ! — ورجائى
أضاعه لى دهرى — فى شبابى
يارحمتا للرجاء ! — ***
لسواء على عشت سعيدًا — أم قضيت الحياة فى بأساء !
فالزهور التى ذوت ظامئات ٍ — كالزهور التى ذوت فى الماء !
والطيور التى تغرد فى الأيك — سرورا ً
مصيرها للبكاء ! — عشت فى عالم ٍ
تهيج شجونى — كلما قيل عالم الأحياء !
*** — علمونى كيف الغباء
لأاحيا — هانئاً بينهم حياة الرخاء !
وامنحونى بعض الرياء — لعلى أرتوى غلة ً
ببعض الرياء !
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرضاء: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …
- بالشقاء: شقأ: شَقَأَ نابُه يَشْقَأُ شَقْأً وشُقُوءًا وشَكَأَ: طَلَعَ وظَهَرَ. وشَقَأَ رَأْسَه: شَقَّه. وشَقَأَهُ بالمِدْرَى أَو المُشْطِ شَقْأً وشُقُوءًا: فَرَّقه. والمَشْقَأُ: المَفْرَقُ. والمِشْقَأُ والمِشْقَاءُ، بِالْكَسْرِ، و …
- بالظلم: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت …
- عيشنا: عيش: العَيْشُ: الحياةُ، عاشَ يَعِيش عَيْشاً وعِيشَةً ومَعِيشاً ومَعاشاً وعَيْشُوشةً. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: كلُّ وَاحِدٍ مِنْ قَوْلِهِ مَعاشاً ومَعِيشاً يصْلُح أَن يَكُونَ مَصْدَرًا وأَن يَكُونَ اسْمًا مِثْلُ مَعابٍ ومَعِ …