مــن شــا يــحــارب ربــه
الشاعر: أبو بكر العيدروس · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر أبو بكر العيدروس، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الموشح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــن شــا يــحــارب ربــه — عــاد أوليــاه وحــزبــه
لِلّه مــا أعــظــم ذنـبـه — يـلقـى الإهانة والشقا
أتـعـبـت نـفـسـك يا فتى — وظـنـنت أن ترقى السما
لِلّه مــا هــذا العــمــى — فـاللَه يـفـعـل مـا يـشا
فـلسـوف تـعـلمـه يـقـيـن — العــاقــبــة للمـتـقـيـن
انــك مـن المـتـعـرّضـيـن — لمـن حـمـى بـأهل الحما
يــا عــوف أحــذر تــزلق — أخـشـى عـقـوبـتـنـا تـحق
ويــحـيـق بـك أمـر مـشـق — من حيث لا تلقى النجا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحما: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق …
- النجا: نجأ: نَجَأَ الشيءَ نَجْأَةً وانْتَجَأَه: أَصابَه بِالْعَيْنِ، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وتَنَجَّأَه أَي تَعَيَّنَه. وَرَجُلٌ نَجِئُ العَيْنِ، عَلَى فَعِلٍ، ونَجِيءُ الْعَيْنِ، عَلَى فَعِيلٍ، ونَجُؤُ العينِ، عَلَى فَ …
- تزلق: تَزَلَّقَ يَتَزَلَّقُ تَزَلُّقاً : تزيَّن وتنعّم حتى يكون لبشرته لمعانٌ؛ تَزَلَّقَتْ للقاء خطيبها.
- تعلمه: تَعَلَّمَ يَتَعَلَّمُ تَعَلُّماً .- الشيءَ. عرفه، أتقنه، تَعَلَّمَ أُصول الرسم. وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنْفعُهُمْ / تَعَلَّمْ، فعلُ أمر يتعدّى لمفعولين بمعنى أعلم/ التعلُّمْ يعني اكتساب المهارات والخبرات …
- ذنبه: الذَّنَبَةُ : ذُنَابة الوادي، أي موضع إنتهاء مسيله.
- عوف: عوف: العَوْفُ: الضَّيْفُ. والعَوْفُ: ذَكَرُ الرَّجُلِ. والعَوف: البالُ. والعَوْف: الحالُ، وَقِيلَ: الْحَالُ أَيّاً كَانَ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الشَّرَّ؛ قَالَ الأَخطل: أَزَبُّ الحاجِبَينِ بعَوْفِ سَوْء، ... مِنَ النَّ …