الحَــــمـــدُ اللَهِ العَـــلِي
الشاعر: عمرو الوَرّاق · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر عمرو الوَرّاق، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحَــــمـــدُ اللَهِ العَـــلِي — ي وَمَـن لَهُ كُـلُّ المَـحـامِد
أَيَـــسُـــبُّنـــي رَجُـــلٌ عَــلَي — هِ مِنَ الدَعارَةِ أَلفُ شاهِد
هَــذا أَبــو الهِــنـدِيِّ فـي — هِ مـشـابِهٌ مِـن غَـيرِ واحِد
مــــاذا أَقـــولُ لِمَـــن لَهُ — فــي كُــلِّ عـضـوٍ أَلفُ والِد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهندي: هند: هِنْدٌ وهُنَيدةٌ: اسْمٌ لِلْمِائَةِ مِنَ الإِبل خَاصَّةً؛ قَالَ جَرِيرٌ: أَعْطَوْا هُنَيْدةَ يَحْدُوها ثَمانِيةٌ، ... مَا فِي عَطائِهِمُ مَنٌّ وَلَا سَرَفُ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ: هِيَ اسْمٌ لِكُلِّ مِائ …
- عضو: (عَضَوَ) الْعَيْنُ وَالضَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَجْزِئَةِ الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ الْعِضْوُ وَالْعُضْوُ. وَالتَّعْضِيَةُ: أَنْ يُعَضِيَ الذَّبِيحَةَ أَعْضَاءً. وَالْعِضَةُ: الْقِطْعَةُ …
- مشابه: المَشَابِهُ : [بصيغة الجمع] الأشْبَاهُ وهي جمع شَبَهٍ على غير قياس؛ فيه مَشَابِهُ من أبيه.