أنا أفديك من ملول أَلوف

الشاعر: الخبز أرزي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«أنا أفديك من ملول أَلوف» من شعر الخبز أرزي، من العصر العباسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا أفديكَ من مَلُولٍ أَلُوفٍ — راضَني بالأمان والتخويفِ

تتجنّى فنحن في كل بؤسٍ — ثم ترضى فنحن في كلِّ ريفِ

أنت تجني عَلَيَّ طوراً وطوراً — ليَ بين الترفيه والتعنيفِ

حار حكمي في حكمك الجائر العد — ل وفي خلقك الجليل اللطيفِ

أنت عند التجريد ضوءٌ ولكن — أنت عند اللباس كالمنجُوفِ

ليس عن خيرةٍ وصفتُكَ لكن — حركاتٌ دلَّت على الموصوفِ

حركات شواهد عن غيوبٍ — فالمُغَطّى فيهنَّ كالمكشوفِ

تتهادى فالموج صوت نذير — وتثنَّى فالميل مَيلُ قَصِيفِ

أنت بالخصر والمؤزَّر تحكي — مَضَّةَ الشوق بالفؤاد الضعيفِ

فلتوفير ذا ودقَّة هذا — أنت في حالتَي ثقيلٍ خفيفِ

لك وجه كالبدر لكن بريءٌ — من محاقٍ أو غَيبَةٍ أو كسوفِ

وفم مثل خاتم الحسن يُزهى — بابتسام عذبٍ ونطقٍ ظَريفِ

جُمِعَت فيك لذَّةُ العيش لكن — حال مِن دونها سلاح الحتوفِ

لحظاتٌ قَواصِدٌ كسِهامٍ — من جفون قواطع كالسيوفِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التجريد: [ج ر د]. (مصدر جَرَّدَ). 1. "لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّهْلِ تَجْرِيدُهُ مِنَ السِّلاَحِ" : نَزْعُ سِلاَحِهِ. 2."التَّجْريدُ في الصَّرْفِ" : خُلُوُّ الكَلِمَةِ مِنَ الزَّوائِدِ. 3."التَّجْرِيدُ في النَّحْوِ" : تَعْرِيَةُ الكَ …
  • الترفيه: [ر ف هـ]. (مصدر رَفَّهَ). 1."جَاءَ لِلتَّرْفِيهِ عَنْهُ": لإِطْرَابِ خَاطِرِهِ وَالتَّنْفِيسِ عَنْهُ، تَسْلِيَتِهِ. 2."مِنْ أَهْدَافِ مَشْرُوعِهِ التَّرْفِيهُ عَنِ السُّكَّانِ" : جَعْلُهُمْ فِي رَفاَهِيَةٍ .
  • الجائر: الجَائِرُ [جير]: فا.-: حَرُّ في الحَلْقِ والصَّدْرِ من غيظٍ أو جوعٍ.
  • اللباس: اللِّبَاسُ : ما يستر الجسم؛ اتَّقى البردَ بلباسٍ صوفيّ/ لباس عسكريّ/ لباسٌ رسميّ/ لباس الرأس/ البسة جاهزة.- التَّقوى: الايمان والعمل الصالح وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذلِكَ خَيْرٌ.- مِن كلِّ شيءٍ: عشاؤه وما يستره؛ لباس الزَّهر …
  • اللطيف: اللَّطِيفُ : الرَّقيق؛ عودٌ لطيفٌ.-: ما رقَّ أو كان سريع الحركة فلا يمكن لمسه أو الإمساك به، الهواءُ جسمٌ لطيفٌ.- من الأشخاص: ذو الرِّفْق والأدب في المعاملة، هو لطيف في تعامله مع الناس كبيرهم وصغيرهم ج لِطافٌ ولُطَفَاء.- …

قصائد ذات صلة

  • فلا تعن لتحذيف تكلفه
  • بات الحبيب منادمي
  • خرق يجود بماله وبجاهه
  • نصبا لعينك لا ترى حسنا
  • ومبشري بقدوم من أهواه
  • من حديثي أن ابن بكر دعاني
  • وكان الصديق يزور الصديق
  • إني لفي غربة مذ غبت يا سكني