أخا الجودِ قد طالَ شوقي إلى
الشاعر: ابن سعيد المغربي · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر ابن سعيد المغربي، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أخا الجودِ قد طالَ شوقي إلى — شــمــوسٍ بــواطِــنُهــا مــقــمــرَه
تــجـيـءُ مـع الورد فـي فـصـلهِ — وأوجــهُهــا للمُــنــى مــســفِــرَه
وتـصـحـيـفـهـا يـقـتـضـي حـبّهـا — وبــالضــدّ يــقــضـي لمـن غـيّـرَه
وأكــثَــرُ وجــدي بــهـا عـنـدَمـا — تُــعَــضُّ فــتَــضــحــكُ مــسـتـبـشـرَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بواطنها: جمع بَاطن. [ب ط ن]. ن. بَاطِنٌ.
- تعض: تعض: امرأَةٌ تَعْضُوضةٌ، قَالَ الأَزهري: أَراها الضَّيِّقة. والتَّعْضُوضُ: ضَرْبٌ مِنَ التَّمر. قَالَ الأَزهري: وَالتَّاءُ فِيهِمَا لَيْسَتْ بأَصلية هِيَ مِثْلُ تَاءِ تَرْنُوقِ المَسِيل، وَهِيَ مَا يَجْتَمِعُ مِنَ الطِّي …
- فصله: الفَصْلَةُ : بحثٌ أو قول منتزعٌ من مجلَّة أو نحوها ج فِصَلٌ. -: النَّخلةُ المنقولة من موِضعها ج فِصَالٌ. -: علامةٌ من علامات التَّرقيم (،) وقد تكون منقوطة (؛) فتُدْعى الفصلة المنقوطه. وقد يسمّونها حديثًا بالفاصلة.
- مسفره: المِسْفَرَةُ : مذ المِسْفَرُ.-: المِكْنسةُ؛ جَمَع الأقذار بالمِسْفَرة ج مَسَافِرُ.
- مقمره: المُقْمِرُ : فا. - من اللّيل: مَا ظَهَر فِيه القَمرُ. - من الظِّبَاءِ: ما يأخذه النّشاط في ضوء القمر ويَلْعَب. - من الرّجال: المُرْتَقِبِ طُلُوعَ القَمَرِ. - من التَّمْرِ: ما أدركه البردُ قبل نضجه فلم يَحْلُ.