لا مـرحـبا بالتين لما بدا
الشاعر: ابن سعيد المغربي · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر ابن سعيد المغربي، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا مـرحـبا بالتين لما بدا — يـسـحبُ من ليلٍ عليه الوشاح
مـمَـزّق الطـبـاب يـحـكـي ضـحى — هـامـة زنـجـيّ عـليـهـا جـراح
وإن تــصــحّــفــه فــلا حـبّـذا — ما قد أتى تصحيفه بانتزاح
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطباب: الطِّبَابُ : العلاجِ الشَّافي أو الواقي؛ كان هذا الدَّواءُ طِبَاباً جليلَ النَّفع/ هذا طِبَابُ مرضِك، أي ما يُعالج به.
- الوشاح: الوشَاحُ : خَيْطانِ من لؤلؤ وجوهر منظومان يُخَالَفُ بينهما معطوفٌ أحدهما على الآخر. -: نسيجٌ عريض يُرَصَّع بالجوهرِ وتشدّه المرأةُ بن عاتِقها وكَشْحَيْها. -: نسيج عريض مُلوَّن يَشُدُّه القاضي أو النائب بين عاتفه وكَشْحِه …
- بالتين: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر …
- تصحفه: تَصَحَّفَ يَتَصَحَّفُ تَصَحُّفاً : - ت الكلمةُ أو الصحيفة: تغيّرت إِلى خطأ بتحويل وضع حروفها أو تحويل حرف إِلى آخر.
- تصحيفه: [ص ح ف]. (مصدر صَحَّفَ). "قَرَأَ النَّصَّ دُونَ تَصْحِيفٍ" : دُونَ تَحْرِيفٍ وَلاَ أَخْطَاءٍ.
- زنجي: الزِّنْجيُّ : المنسوب إلى الزّنج، واحد الزِّنج أو الزنوج.