ضــحــكــت ثــغــور حــدائق وَريــاض

الشاعر: محمد بن حسن الغلامي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر محمد بن حسن الغلامي، من العصر الحديث، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضــحــكــت ثــغــور حــدائق وَريــاض — وانــســاب مــآء جــداول وَحــيــاض

ضـاع النَـسيم فقم بنا يا صاحبي — نـقـضـي بـالاستقبال حال الماضي

ضـربـت طبول الرعد في جوّ السما — وَالطـيـر يَـشـدو مـن خـلال غـيـاض

ضـبّ الرَبـيـع بـهـا سـرادِق عـزمـه — وَجـــيـــاده تــأبــى عَــلى الرواض

ضـفـت الظـلال وَقَـد صفت أَنهارها — وَتــدبــجــت حـمـر الربـا بـبـيـاض

ضـع كـلّ شـخـص لَيـسَ بـارقة الصبا — تــلهــيـه بـالايـمـآء والايـمـاض

ضـرج خـدود اللهو من كأس الطلا — وأَســحــب لذيــل مــســرة فــضـفـاض

ضـآء الزَمـان وأَغـمـضَت عَن فعلنا — عــيــن الحــوادِث أَيــمــا أَغـمـاض

ضـيـع جَميع العمر في لئم الطلا — عـوضـاً ونـعـم مـعـوضـة المـعـتـاض

ضـعـفاً أَرى بَل ذاكَ عجزاً من فَتى — أَمــســى عَــن الأَرواح فـي اعـراض

ضـجـت بـهـا الأَكيار ترفع صوتها — فَـلَهـا الغـنـا غـرض مـن الأَغراض

ضـاهَـت بـذاكَ السـجـع مـدحي لِلَّذي — فــاقَ الأَنــام بــجــوده الفـيـاض

ضـافـى لبـاس المـجـد أَحـمد سيدي — ذو الرشـد ذخـرى جـابـر المهياض

ضــراب أَرقــاب العــداة بــصــارم — يَـبـقـى بـهـا مـتـهـم نـدوب عـضاض

ضـرم الحـروب يـثـيـرهـا بـحـوافِر — مـــن كـــل أَجــرد للحــصــى رضــاض

ضـيـف الخطوب نفاه عنا اذا سطا — بــغــرار عــضــب لِلفَــتــى غــضــاض

ضـرغـام بـأس حـل مـا عـقد العدا — أَمـــراً بـــرأي مـــبـــرم نـــقـــاض

ضـاقَـت بـجـحـفـله البقاع فخيموا — بــطــوال أَقــطــار الفـلا وَعـراض

ضحى الجمال غداة ما نحر العدا — وَرمــــاهــــم مـــن ذلك الرضـــراض

ضـجـت نـجـائبـهـم فـأرسـل اثـرهـم — يــعــســوب خــيــل للحــصــى رضــاض

ضـعـفوا وقد أَكل الوجيف لحومهم — فــالكــل أَنــقــاض عَــلى أَنــقــاض

ضـجـروا وَقَـد أَفـتى بسفك دمائهم — وَحــســامــه فــي الحــرب سـم قـاض

ضـبـطـت أُمـور المـؤمـنـيـن بعزمه — وَبــعــدله تــلقـى الجَـمـيـع رواض

ضـرّ العـداة بـنـفـعـه أَهل العلا — وَدَعــاهــم حــرضــاً مــن الاَحــراض

ضــاعـف له الأَمـداح وأعـلَم أَنـه — فــرد وَلَيــسَ الغــمــر كــالخــواض

ضنك المراس شديد عزم في الوَغى — لا يَــســتَــكــيــن لحــادِث مــضــاض

ضــد الشــريــر وعـون عـان فـاقـد — يَـسـمـو عَـلى عـمـرو العلا وَمضاض

ضـوء الصـابـح يُـضاهي منه بهجته — وَمــن المَــكـارِم مـمـلأ الأوفـاض

ضــرب الزَمـان عـليـه قـبـة سـودد — مــا ســلّ فــي الآفـاق سـيـف مـاض

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
  • بالاستقبال: الاسْتِقْبالُ : مصـ.-: اللقاء المُواجِهُ؛ استقبال القِبْلَة في الصلاة.-: اللِّقاءُ مع الترحيب؛ استقبال الزوّار/ ردهة الاستقبال/ حفلة الاستقبال/ جهاز الاستقبال وهو جهاز يعدّ لالتقاط الإذاعات اللاسلكية.-: الآَتي من الزمان …
  • ببياض: البَيَاضُ : [أبيض]: صفة اللون الأبيض؛ له لونٌ أبيضُ صافٍ كبياض الثلج.-: اللبن.- النهارِ: ضوْؤه/ بياض اليوم، هو طوله/ بياض الكبد، هو ما أحاط به/ بياض القلب، هو طيبته/ بياض الجلد، هو مالا شَعْر عليه/ بياض العين، هو ما حول …
  • تلهيه: [ل هـ و]. (مصدر لَهَّى). "حاوَلَ تَلْهِيَتَهُ بِحَديثٍ ذِي شُجونٍ" : حَديثٍ يَتَلَهَّى بِهِ، أُلْهُوَّةٌ.
  • سرادق: السُّرَادِقُ : كُلُّ ما أحاط بشيءٍ من حائطٍ أو مِضرَب.-: الفسطاط يجتمع فيه الناسُ لعُرس أوْ مَأْتم وغيرهما؛ اجتمع المدعوّونَ في السُّرَادِق (معـ).

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة