حـكـى لَعلُ الكفا لمّا تَثَنّى
الشاعر: مصطفى البيري · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر مصطفى البيري، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حـكـى لَعلُ الكفا لمّا تَثَنّى — بمَنظَرِه الأنيقِ من ازدِهاءِ
سـهـامَ زُمُـرُّدٍ حَـمَـلت رُؤوسـاً — لجُيناً قد خُضِبنَ من الدماءِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ازدهاء: [ز هـ و]. (مصدر اِزْدَهَى). "بَلَغَ بِهِ الاِزْدِهَاءُ مَبْلَغًا كَبِيراً" : التَّبَجُّحُ، الافْتِخَارُ.
- الكفا: كفأ: كافَأَهُ عَلَى الشَّيْءِ مُكافأَةً وكِفَاءً: جَازَاهُ. تَقُولُ: مَا لِي بهِ قِبَلٌ وَلَا كِفاءٌ أَي مَا لِي بِهِ طاقةٌ عَلَى أَن أُكَافِئَهُ. وَقَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ: وَرُوحُ القُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ أَي …
- بمنظره: المَنْظَرَةُ : المَنْظَرُ.-: مكانٌ من البيت يُعَدّ لاسْتقبال الزائرين؛ جَاءَ الضيّوفُ فأدخلناهُم المَنْظَرَةَ.-: القومُ الذين يَنظرون إلى الشيءِ؛ كانَ واقفاً مع المنظرة يشاهد الموكب العجيب.
- زمرد: الزُّمُرُّدُ : حجر كريم شفّاف أخضر اللّون؛ فى، يدها سوار ذهبيّ مرصّع بالزمرّد، واحدته زُمُرُّدَةٌ.
- لجينا: اللُّجِّيُّ : المنسوب إلى اللُّجَّة أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ.