كتابك كان فاتحة السرور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كتابك كان فاتحة السرورِوبشِّرني بإتمام الأمورِ
كأني كنت مأسوراً أتاهُبفكِّ الأسر توقيعُ الأميرِ
وقلبي كان أعمى عن هُداهفأبصر بالكتاب المستنيرِ
كيعقوب النبيِّ جَلا عَماهُموافاةُ القميص مع البشيرِ
ولم أرَ مثل مِيلك وهو نِقسٌتغشّى ناظري ببياض نُورِ
وكان الفوز لو بُشِّرت فيهبأنك زائري أو مستزيري
لخلوة مجلسٍ ولأنس وصلٍتُضَمُّ به النحورُ إلى النحورِ
كتبتُ إليك والعبرات تمحوكتابي بالأنين وبالزفيرِ
ويشهدُ لي على ما في ضميريسطورُ الدمع ما بين السطورِ
كتمنا ما بنا حتّى أبانتصدور الكتب عمّا في الضميرِ
عن القصيدة
«كتابك كان فاتحة السرور» من شعر الخبز أرزي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.