كتابك كان فاتحة السرور
الشاعر: الخبز أرزي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«كتابك كان فاتحة السرور» من شعر الخبز أرزي، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كتابك كان فاتحة السرورِ — وبشِّرني بإتمام الأمورِ
كأني كنت مأسوراً أتاهُ — بفكِّ الأسر توقيعُ الأميرِ
وقلبي كان أعمى عن هُداه — فأبصر بالكتاب المستنيرِ
كيعقوب النبيِّ جَلا عَماهُ — موافاةُ القميص مع البشيرِ
ولم أرَ مثل مِيلك وهو نِقسٌ — تغشّى ناظري ببياض نُورِ
وكان الفوز لو بُشِّرت فيه — بأنك زائري أو مستزيري
لخلوة مجلسٍ ولأنس وصلٍ — تُضَمُّ به النحورُ إلى النحورِ
كتبتُ إليك والعبرات تمحو — كتابي بالأنين وبالزفيرِ
ويشهدُ لي على ما في ضميري — سطورُ الدمع ما بين السطورِ
كتمنا ما بنا حتّى أبانت — صدور الكتب عمّا في الضميرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القميص: القَميصُ : الجلبابُ؛ اكتفى بلُبس القميص ولم يرتد فوقه معطفًا لشدة الحرّ.-: لباسٌ رقيقٌ يُرتدى تحت السترة غالبًا؛ ارتدى قميصه ووضع له رباط العنق المناسب لِلَونه.-: المشيمة.-: غلاف القلب.
- النحور: النَّحُورُ : الكثيرُ النَّحرِ.
- بالكتاب: الكِتَابُ : مصـ.-: الصُّحُفُ المؤلَّفة المجموعة؛ قرأتُ كِتابَ "البيان والتبيين" للجاحظ.-: الرسالة؛ أرسلت له كتاباً أعلمته فيه بنجاح ابنه.-: القُرْآنُ الكريم إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالْحَقِّ.-: التوراة.-: …
- ببياض: البَيَاضُ : [أبيض]: صفة اللون الأبيض؛ له لونٌ أبيضُ صافٍ كبياض الثلج.-: اللبن.- النهارِ: ضوْؤه/ بياض اليوم، هو طوله/ بياض الكبد، هو ما أحاط به/ بياض القلب، هو طيبته/ بياض الجلد، هو مالا شَعْر عليه/ بياض العين، هو ما حول …
- بشرت: شرت: الشَّرَنْتى: طائر.