سـواءٌ أَن تـلومـا أو تـرِيـحـا
الشاعر: ابن الكيزاني · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر ابن الكيزاني، من العصر الفاطمي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـواءٌ أَن تـلومـا أو تـرِيـحـا — رأيـتُ القـلب لا يَهوَى نصيحَا
أَمـا لو ذُقـتُمَا صَرفَ الليالي — إذَنْ لعذَرتُما القلبَ القَرِيحا
وكـانـت فُـرقـةُ الأَحـبـاب ظَنَّا — فـأَصـبـح بَـيـنَهُـمْ خَبَراً صريحَا
ولو لم يـنـزلوا سَـلمـاتِ نجْدٍ — لمـا اسـتنشقْتُ للسَّلمَاتِ ريحا
ولا أَهـديـتُ للأَسـمـاع يـومـاً — غـنـاءً مـن حـمـائمـهـا فَـصِيحَا
وهـأَنـا قـد سـمحتُ بدمعِ عيني — وكـنـتُ بـدمـعـهـا أَبداً شَحيحَا
وأَمـكـنـتُ المـحـبَّةـ مِن قِيادي — وصـنـتُ مـع النَّأـَي وُدًّا صحيحَا
وقـد سـكن الجوى قلباً صحيحاً — وقـد تَـرَك الهوى صَدراً قريحَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بدمعها: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى …