سواءٌ أَن تلوما أو ترِيحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سواءٌ أَن تلوما أو ترِيحارأيتُ القلب لا يَهوَى نصيحَا
أَما لو ذُقتُمَا صَرفَ اللياليإذَنْ لعذَرتُما القلبَ القَرِيحا
وكانت فُرقةُ الأَحباب ظَنَّافأَصبح بَينَهُمْ خَبَراً صريحَا
ولو لم ينزلوا سَلماتِ نجْدٍلما استنشقْتُ للسَّلمَاتِ ريحا
ولا أَهديتُ للأَسماع يوماًغناءً من حمائمها فَصِيحَا
وهأَنا قد سمحتُ بدمعِ عينيوكنتُ بدمعها أَبداً شَحيحَا
وأَمكنتُ المحبَّةـ مِن قِياديوصنتُ مع النَّأَي وُدًّا صحيحَا
وقد سكن الجوى قلباً صحيحاًوقد تَرَك الهوى صَدراً قريحَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الكيزاني، من العصر الفاطمي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الفقيه ابن الكيزاني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.