ليــلتــيْ رامـةَ عُـودَا
الشاعر: ابن الكيزاني · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر ابن الكيزاني، من العصر الفاطمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ليــلتــيْ رامـةَ عُـودَا — واجعلا العهد جَديدا
قَـرِّبَـا مـا كـان صَفْواً — لهــوًى مــنـا بَـعِـيـدا
وإذا مـا بَـخِل الدهرُ — بــإِســعــافــي فـجـودا
أَذكَـرَتْـنـي سَـمْراتُ ال — حـيِّ إِذا مْـسـنَ قـدودا
مـثـلما أَذكرني الرَّبْ — رَبُ أَحــداقــاً وجـيـدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- صفوا: الصَّفْوَاءُ : الصخرة الملساء التي تزلُّ عنها الأَقدام، أي الصفاة.
- مسن: مسن: أَبو عَمْرٍو: المَسْنُ المُجون. يُقَالُ: مَسَنَ فُلَانٌ ومَجَنَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. والمَسْنُ: الضَّرْبُ بِالسَّوْطِ. مسَنَه بِالسَّوْطِ يَمْسُنه مَسْناً: ضَرَبَهُ. وَسِيَاطٌ مُسَّنٌ، بِالسِّينِ وَالشِّينِ، مِنْهُ، و …