كشف اللثام فأخجل الأقمارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كشف اللثام فأخجل الأقماراوبدا فأبدى وجهه أنوارا
قمر تبدى في مساء جمالهفغدت قلوب العاشقين حيارى
ظبى أغن بثغره الراح التيمنها عقول أولى الغرام سكارى
يا بدر ان الهجر أتلف مهجتيوالوجد أشعل في فؤادي نارا
قد جاد طيفك في المنام فجد كماقد جاد طيفك في المنام وزارا
واذكر ليالي أنسنا اللاتي مضتولنا الهنا كأس السرور ادارا
في روضة رقصت لنا أغصانهاطربا وأجرى حسنها أنهارا
والطير يتلو آي مجد السيد اللَوزي المعظم في الورى مقدارا
شهم تسامى في الفخار وقد حوىهمما تدين الصارم البتارا
أنست مكارمه الذين تقدمواومحت لهم بكمالها آثارا
كم همة قد حازها علويةوله التفضل بالبنان أشارا
خدن المعارف والعوارف والتقىتخذ السماحة والسماح شعارا
ولقد حوى مجد الملوك ورفعةوتفضلا قد حير الأفكارا
فبه المعارف شيدت أركانهاوبنت على هام الفراقد دارا
فأدامه رب الأنام مبجلاوأنـــــاله الآمـــــال والأوطــــارا
وأخاه محمود الفعال أخا العلامن زينت أوصافه الأقطارا
بدر الكمال وكعبة الظرف التيأرخى عليها مجدها أستارا
لم ينظر الراؤون قط شبيههإلا مــــحــــمــــد رفــــعة ووقارا
شمس الهدى بدر الندى مردى العدامن ذكره بين البرية سارا
جبلت على حب له كل الورىفلديه أفئدة الأنام أسارى
طابت به وبعابد الفتاح أوقات الزمان وأذهبت أكدارا
نجم السعادة روضة العز التيأبدت على أغصانها أثمارا
أما حسين فبحر فضل ينتمىأبدى لنا درر الذكاء جهارا
رب اللطائف منبع الأدب الذيقد أخجلت آياته الأقمارا
فطن تفرد في المحاسن وارتدىثوبا تحلى بالذكا وازارا
فإليكمو شعرا يروق سماعهإذ أنه في مدحكم قد صارا
حررته أرجو القبول فدأبناهذا وليس مرادنا الدينارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد حمدي النشار، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.