وَلَمَّا تَلَاقَيْنَا عَلَى سَفْحِ رَامَةَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَمَّا تَلَاقَيْنَا عَلَى سَفْحِ رَامَةَأَبَحْنَا غَرَاماً كَانَ فِي النَّفْسِ مُضْمَراً
وَقَدْ رَاعَنِي فِي مَوْقِفِ الْعَتْبِ اَنَّنِيوَجَدْتُ بَنَانَ الْعَامِرِيَّةِ أَحْمَرَا
فَقُلْتُ خَضَبْتِ الْكَفَّ بَعْدَ فِرَاقِنَالَقَدْ جِئْتِ أَمْراً فِي الصَّبَابَةِ مُنْكَراً
تلاهيت في خضب الا كف عن الهوىفقالت معاذ الله ذلك ما جرى
وَلَكِنَّنِي لَمَّا وَجَدْتُكَ رَاحِلاًنَظَمْتُ عُقُودَ الدَّمْعِ دُرّاً وَجَوْهَراً
وَلَمَّا فَنِىَ دَمْعِي لِطُولِ انْسِكَابِهِبَكَيْتُ دَماً حَتَّى بَلَلْتُ بِهِ الثَّرَى
مَسَحْتُ بِاَطْرَافِ الْبَنَانِ مَدَامِعِيلِيَجْهَلَ عُذَّالِي عَلَيْكَ بِمَا جَرَى
وَسَالَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ مِنِّي صَبَابَةًفَصَارَتْ خِضَاباً لِلْأَكُفِّ كَمَا تَرَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد حمدي النشار، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.