نُراع إذا الجنائزُ قابَلَتنا

الشاعر: علي بن الحسين · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر علي بن الحسين، من العصر الإسلامي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نُراع إذا الجنائزُ قابَلَتنا — ونـلهـو حـيـنَ تـمـضـي ذاهـباتِ

كــرَوعــة ثــلّةٍ لمــغــار سـبـعٍ — فــلمّــا غــاب عــادت راتـعـات

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • لمغار: المَغَارُ [غور]: الغارُ في الجَبَل وهو البيتُ المنقور في الجبل.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل