بشرى فهذا المنى والفضل والشرف
الشاعر: محمد بن حمود الشحي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«بشرى فهذا المنى والفضل والشرف» من شعر محمد بن حمود الشحي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بشرى فهذا المنى والفضل والشرف — أتاك يا بن كرام القوم يأتلف
هنّيت هنّيت بالعرس السعيد فلا — بؤس هناك ولا ضيم ولا كلف
وافاك السعد والأفراح مقترناً — وقد غدوت بثوب العزّ تلتحف
عرسٌ سعيدٌ اتى بالبشر متشحاً — وبالمهابة والإجلال متصف
أنشأه ذو الفضل والإحسان سالم — من كل الكرام له بالفضل تعترف
ذاك ابن سلطان سلطان البلاد — فلا يقاس بالدر أصداف ولا خزف
من معشرهم كرام الناس همتهم — نيل المعالي ففيها العزّ والشرف
همو الذخيرة إن جار الزمان غدوا — للناس بحراً فمنه الناس تغترف
فهذه نعمة عظماء قد وردت — من المهيمن فاشكرها ولا تقف
لله آية أنس قد بدت فغدت — عنا الهموم بفضل الله تنكشف
رعى الإله أويقات السرور فكم — ريم هناك بعين زانها الوطف
وهاك تهنئة غرّا مسربلة — أعلى المعاني لديها الله يعترف
فالله يمنحك النسل الكثير ولا — يطرق لبابك لا حزن ولا أسف
ودم بعزٍ رعاك الله سالمٌ ما — غنّى الحمام وما الأيام تختلف
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالبشر: بشر: البَشَرُ: الخَلْقُ يَقَعُ عَلَى الأُنثى وَالذَّكَرِ وَالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ؛ يُقَالُ: هِيَ بَشَرٌ وَهُوَ بَشَرٌ وَهُمَا بَشَرٌ وَهُمْ بَشَرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: البَشَرُ الإِن …
- بالعرس: عرس: العَرَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: الدَّهَشُ. وعَرِسَ الرَّجُلُ وعَرِشَ، بِالْكَسْرِ وَالسِّينِ وَالشِّينِ، عَرَساً، فَهُوَ عَرِسٌ: بَطِرَ، وَقِيلَ: أَعْيَا ودَهِشَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: حَتَّى إِذا أَدْرَكَ الرَّامِي، وَ …
- بثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
- خزف: خزف: الخَزَفُ: مَا عُمِلَ مِنَ الطِّينِ وشُويَ بِالنَّارِ فَصَارَ فَخّاراً، وَاحِدَتُهُ خَزَفةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: الخَزَفُ، بِالتَّحْرِيكِ، الجَرُّ وَالَّذِي يَبيعُه الخَزَّاف. وخَزَفَ بِيَدِهِ يَخْزِفُ خَزْفاً: خَطَرَ. و …
- ضيم: ضيم: الضَّيْمُ الظُّلْمُ. وَضَامَهُ حَقَّه ضَيْماً: نَقَصه إِيَّاهُ. قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ ضَامَه فِي الأَمر وضامَهُ فِي حَقِّهِ يَضِيمُه ضَيْماً، وَهُوَ الانتقاصُ، واسْتَضامَه فَهُوَ مَضِيمٌ مُسْتَضامٌ أَي مَظْلُوم، …