أَنــا هــاوٍ لِمُــســتَــطــيــلٍ أَغَــنِّ

الشاعر: أبو حيان الأندلسي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر أبو حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الواو.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَنــا هــاوٍ لِمُــســتَــطــيــلٍ أَغَــنِّ — كُـلَمـا اِشـتَـدَّ صارَت النَفسُ رَخوَه

أَهـمِـسُ القَـولَ وَهـوَ يَـجـهَـرُ سـرّاً — وَإِذا مـا اِنـخَـفَـضـتُ أَظـهرَ عُلوَه

فَــتــحَ الوَصـلَ ثُـمَ أَطـبـقَ هَـجـراً — بِــصَـفـيـرٍ وَالقَـلب قَـلقـلَ شَـجـوَه

لانَ دَهراً ثُمَ اِغتَدى ذا اِنحِرافٍ — وَفـشـا السـرُّ مُـذ تَـكـرَّرتُ نَـحـوَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الواو — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتد: اشْتَدَّ يَشْتَدُّ اشْتِداداً : قوي وزاد؛ اشتد الزِّحامُ/ اشتَدَّ الظُّلْم/ اشتد به أو عليه المرضُ،- في عدْوِهْ أسرع؛ اشتد الفرسُ المتسابق في عدوه.- السِّعرُ: غلا وارتفع؛ تَشْتَدُّ الأسْعارُ في أثناء الحرب.- النهارُ: علا …
  • انحراف: الانْحِرَاف : مصـ.-: الميل.-: في الجغرافية، الميلُ عن خط الاستواء.-: في الفلك، المسافة الزاويةُ بين نجم أو نقطة في السماء وخطّ الاستواء السماوي، مقاسةً بوساطة قوس دائرة معامدة لخط الاستواء.
  • بصفير: الصَّفِيرُ : كلُّ صوتٍ من الشفتين خالٍ من الحروف؛ سمعوا صفيرَ الحُراسِ فقاموا مذعورين.
  • رخوه: الرَّخْوَةُ . مذ الرّخو. ــ: الاسترخاء؛ في جسمه رخوةٌ/ فرسٌ رخوة، أي سهلة مسترسلة/ الحروف الرِّخوَة هي ثلاثة عشر حرفاً هي: الثَّاء والحاء والخاء والذَّال والزَّاي والظَّاء والصَّاد والضَّاد والغين والفاء والسِّين والشِّي …
  • شجوه: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
  • علوه: (عَلَوَ) الْعَيْنُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَاءً كَانَ أَوْ وَاوًا أَوْ أَلِفًا، أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى السُّمُوِّ وَالِارْتِفَاعِ، لَا يَشِذُّ عَنْهُ شَيْءٌ. وَمِنْ ذَلِكَ الْعَلَاءُ وَالْعُلُوُّ. وَيَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة