أَنا هاوٍ لِمُستَطيلٍ أَغَنِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا هاوٍ لِمُستَطيلٍ أَغَنِّكُلَما اِشتَدَّ صارَت النَفسُ رَخوَه
أَهمِسُ القَولَ وَهوَ يَجهَرُ سرّاًوَإِذا ما اِنخَفَضتُ أَظهرَ عُلوَه
فَتحَ الوَصلَ ثُمَ أَطبقَ هَجراًبِصَفيرٍ وَالقَلب قَلقلَ شَجوَه
لانَ دَهراً ثُمَ اِغتَدى ذا اِنحِرافٍوَفشا السرُّ مُذ تَكرَّرتُ نَحوَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الواو.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الواو
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: العلامة أثير الدين أبو حيان، الأبيات ١ و٣ و٤
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن يوسف بن علي، الأبيات ١ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.