جُبلَ النساءُ عَلى التَكَتُّمِ فَاحتَرز
الشاعر: أبو حيان الأندلسي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أبو حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جُبلَ النساءُ عَلى التَكَتُّمِ فَاحتَرز — مِــن كَــيــدِهِــنَّ فَــإِنَّهــُ لَعَــظــيــمُ
فَــمَــتـى تَـعِـفُّ فَـرُبَّمـا عَـفَّتـ فَـإِن — تُهــمَــل فَـكَـشـحٌ يُـسـتَـبـاحُ هَـضـيـمُ
وَكَـذا الصَـبِـيُّ إِذا عَـرَتـهُ خَـصاصَةٌ — يَـــبـــدو لَهُ لَفــظٌ يُــعــدُّ رَخــيــمُ
وَتَـراهُ يَـسـمَـحُ بِـالَّذي هُـوَ بـاخِـلٌ — وَيَـعـودُ بَـعـدَ الحَـمـدِ وَهـوَ ذَمـيمُ
قَـد مَـسَّ ظـهـرَ الأَرضِ حُـرُّ جَـبـيـنهِ — فَـيَـقـومُ وَهـوَ مِـن الحَـيـاءِ عَـديمُ
طــوراً نَــديــمٌ للقِــحــابِ وَتــارَةً — لِلائِطــيــنَ الفــاسِــقــيــنَ نَـديـمُ
وِإِذا التَـحـى فَـفَـقيرٌ أَو لصٌ وَفي — بــابِ القُـضـاةِ أَو الوُلاةِ خَـديـمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باخل: البَاخِلُ : فا.-: البخيلِ الذي يُمسك يده عن البذل. لستُ باخلاً عليك بما لديَّ ج بُخَّلٌ وبُخَّالٌ.
- خديم: [خ د م]. (صِيغَةُ فَعِيل). "هُوَ خَدِيمُهُ" : عَامِلٌ تَحْتَ تَصَرُّفهِ، يَشْتَغِلُ بِأمْرِهِ .
- ذميم: الذَّمِيمُ : المذموم. -: المُخاط. - شبه بَثْر أسود يعلو الوجوه من حَرٍّ أو جَرَبٍ. -: نَدىً يسقُط باللّيل على الشّجر فيُصيبه التّرابُ فيصير كقِطع الطّين / بئر ذَمِيمٌ، أي ذَمَّةُ قليلة الماء ج ذِمَامٌ.
- رخيم: الرَّخِيمُ : ــ من الأصوات: اللَّيِّنُ السَّهل؛ أطربَ المغنِّي المستمعين بصوته الرَّخيم.