إِذا مـالَ الفَـتـى للسـودِ يَوماً

الشاعر: أبو حيان الأندلسي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر أبو حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِذا مـالَ الفَـتـى للسـودِ يَوماً — فَــــلا رَأي لَدَيـــهِ وَلا رَشـــادُ

أَتَهــوى خُــنـفَـسـاء كَـأَن زِفـتـاً — كَـسـا جـلداً لَهـا وَهـوَ السَـوادُ

وَمــا السَــوداءُ إِلا قِـدر فـرنٍ — وَكـــانـــونٌ وَفَـــحـــمٌ أَو مِــدادُ

وَما البَيضاءُ إِلا الشَمسُ لاحَت — تُـنـيـرُ العَـيـنُ مِـنها وَالفُؤادُ

سَــبــيــكــةُ فِـضَّةـٍ حُـشـيَـت بِـوَردٍ — يَــلَذُّ السُّهــدُ مَـعـهـا وَالرُّقـادُ

وَبَـيـنَ البـيـضِ وَالسـودانِ فَـرقٌ — لِذي عَــقــلٍ بِهِ اِتَّضــَحَ المُــرادُ

وجـوهُ المُـؤمـنـينَ لَها اِبيضاضٌ — وَوَجــهُ الكـافِـريـنَ بِهِ اِسـوِدادُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابيضاض: [ب ي ض]. (مصدر اِبْيَضَّ). 1."اِبْيضاضُ الوَجْهِ" : صَيْرُهُ أَبْيَضَ. 2. "اِبْيضاض الشَّعْرِ" : شَيْبُهُ. 3."اِبْيضَاضُ الجِبال بِالثَّلْجِ" : نُصُوعُ بَيَاضِها.
  • اتضح: اتَّضَحَ يَتَّضِحُ اتِّضَاحاً [وضح]:- الأمرُ: بان وظهر؛ يتضح من كلامه أنه يفضِّل النظام الاقتصادي الحرَّ.
  • اسوداد: [س و د]. (مصدر اِسْوَدَّ). 1."اِسْوِدادُ الجُدْرانِ": صَيْرُها سَوْداءَ. 2."اِسْوِدادُ وَجْهِهِ أَمامَ النَّاسِ": تَغَيُّرُ سَحْنَتِهِ خَجَلاً أَوْ نَتِيجَةَ فِعْلِ سُوءٍ.
  • السهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …
  • بورد: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة