خــــليـــانـــي ولوعـــتـــي وغـــرامـــي

الشاعر: بهاء الدين العاملي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر بهاء الدين العاملي، من العصر العثماني، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خــــليـــانـــي ولوعـــتـــي وغـــرامـــي — يـــا خـــليـــلي واذهـــبـــا بـــســلام

قــد دعــانــي الهــوى فـلبـاه قـلبـي — فـــدعـــانــي ولا تــطــيــلا مــلامــي

إن مـــن ذاق نـــشــوى الحــب يــومــا — لا يــــبــــالي بــــكــــثــــرة اللوام

خــامــرت خــمــرة المــحــبــة قــلبــي — وجـــرت فـــي مـــفـــاصــلي وعــظــامــي

فــــعـــلى العـــلم والوقـــار صـــلاة — وعــــلى العــــقــــل ألف ألف ســــلام

هـــل ســـبــيــل إلى وقــوفــي بــوادي — الجــزع يــا صــاحــبــي أو المــامــي

أيـــهـــا الســـائر المـــلح إذا مــا — جــئت نــجــدا فــعــج بـوادي الخـزام

وتـــجـــاوز عــن ذي المــجــاز وعــرج — عــادلا عــن يــمــيــن ذاك المــقــام

وإذا مـــا بـــلغـــت حـــزوي فـــبـــلغ — جـــيـــرة الحـــي يـــا أخــي ســلامــي

وأنــشــدت قــلبــي المــعـنـى لديـهـم — فــلقــد ضــاع بــيــن تــلك الخــيــام

وإذا مـــا رثـــوا لحــالي فــســلهــم — أن يـــمـــنــوا ولو بــطــيــف مــنــام

يـــا نـــزولا بــذي الأراك إلى كــم — تــنــقــضــي فــي فــراقــكــم أعـوامـي

مـــا ســـرت نـــســـمــة ولا نــاح فــي — الدوح حـــمـــام الأوحــان حــمــامــي

أيـــن أيـــامـــنـــا بــشــرقــي نــجــد — يــــا رعــــاهــــا الإله مـــن أيـــام

حــــيــــث غــــصــــن الشــــبــــاب غــــض — وروض العيش قد طرزته أيدي الغمام

وزمــــانــــي مــــســــاعــــد وأيــــادي — اللهــو نــحــو المـنـى تـجـر زمـانـي

أيـهـا المـرتـقـي ذري المـجـد فـرداً — والمـــرجـــى للقـــادحـــات العــظــام

يـــا خـــليــف النــدى الذي جــمــعــت — فــيــه مــزايـا تـفـرقـت فـي الأنـام

نـــلت فـــي ذروة الفـــخـــار مــحــلا — عــســر المــرتــقــي عــزيــز المــرام

نــــســــب طـــاهـــر ومـــجـــد أثـــيـــل — وفــــخــــار عــــال وفـــضـــل ســـامـــي

قـــد قـــرنـــا مـــقــالكــم بــمــقــال — وشـــفـــعـــنـــا كـــلامـــكــم بــكــلام

ونــظــمــنـا لهـا مـع الدر فـي سـمـط — وقــلنــا العــبــيــر مــثــل الرغــام

لم أكـــن مـــقــدمــاً عــلى ذا ولكــن — كــــان طــــوعـــاً الأمـــر أقـــدامـــي

عــمــرك الله يــا نــديــمــي أنــشــد — جــارتــا كــيــف تــحــســنـيـن مـلامـي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع …
  • الخزام: الخَزَّامُ : بائع ورَق الدَّوم وكانت تُصنع منه أوعية الطيب المُعدّة للنساء.
  • السائر: السَّائِرُ [ سير]: فا.-: الماشي.- من الشّيْءِ: باقيهِ؛ حصل الطّالبُ على نتائج رديئة في الرّياضيّات إلاّ أنّه تفوّق فى سائرِ الموادّ/ المَثَلُ السّائرُ، هو الجاري الشّائع ُ بين النَّاس.
  • اللوام: اللَّوَّامُ : الكثير اللَّوم/ النَّفْس اللَّوامةُ، هي التي اكتسبت بعض الفضيلة فتلوم صاحبها إذا ارتكب مكروهاً لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيَامَةِ وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ.
  • المامي: [ل م م]. (مصدر أَلَمَّ). 1."إِلْمَامُ الْمَرَضِ بِالرَّجُلِ": إصَابَتُهُ بِهِ. 2."الإِلْمَامُ بِالْمَوْضُوعِ" : مَعْرِفَتُهُ، وَفَهْمُهُ.
  • المجاز: المَجَازُ :[جوز]: المَعْبَر.-: ما تجاوز ما وُضع له من معنى؛ كان كلامه من قبيل المجاز.-: في علم البلاغة هو اللفظ المستعمل في غير ما وُضِع له لعلاقةٍ مع قرينة ما كقولنا، عَظُمَتْ يَدُ فلانٍ عندي أي نعمتُه
  • بسلام: السَّلامُ : مصـ.-: اسمٌ من أسمائِهِ. تعالى هُواللَّهُ الَّذِي لا إلهَ إلا هُوالمَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ.-: التّسليمُ؛ سلّمتُ عليه فردَّ السَّلامَ.-: التّحيّة عند المسلمين وَإذَا جَاءَكَ الَّذِي …
  • بوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة