أَلا فَاِعجِل لِبُرجَةَ بِالصَبوحِ
الشاعر: سنان المري · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر سنان المري، من قبل الإسلام، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا فَاِعجِل لِبُرجَةَ بِالصَبوحِ — صَـريـحـاً إِنَّهـا بِنتُ الصَريحِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصريح: الصَّرِيحُ : الواضح؛ هذه الشهادة صريحةٌ لا غموض فيها/ كلامٌ صريح.-: الخالص مما يشوبه؛ شرابٌ صريحٌ/ نسب صَرِيح/ فرس صَرِيح، أي أصيل ج صُرَحاءُ.
- بالصبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.
- فاعجل: أَعْجَلَ يُعْجِلُ إِعْجَالاً :- تِ الحامل: ولدت لغير تمام. - ـه: سبقه وحمله على العجلة وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قوْمِكَ يَا مُوسَى - ـه: استحثَّه؛ أعجلتُ المستأجر على دفع بدل الإِيجار. - كذا من الثمن: أخذه عاجلاً.