ســائليــنــيــ، حــيــنَ عــطّــرْتُ السّـلامْـ،

الشاعر: سعيد عقل · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر سعيد عقل، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ســائليــنــيــ، حــيــنَ عــطّــرْتُ السّـلامْـ، — كـــيـــفَ غــارَ الوردُ واعــتــلَّ الخُــزامْ

وأنــــا لو رُحْــــتُ أســــتَــــرْضــــي الشَّذا — لانــثـــنــى لُبـنـانُ عِـطْــراً يـا شَــآمْ

ضـــفّـــتـــاكِ ارتـــاحَــتــا فــي خــاطِـــري — و احــتــمــى طــيــرُكِ فــي الظّــنِّ وَحَــامْ

نُـــقـــلةٌ فـــي الـزَّهــــرِ أم عـــنـــدَلَـةٌ — أنـــتِ فــي الصَّحــوِ وتــصــفــيــقُ يَـمَـامْ

أنــــا إن أودعْــــتُ شِــــعْـــــري سَـــكـــرَةً — كــنــتِ أنــتِ السَّكــبَ أو كُــنـتِ المُـدامْ

ردَّ لي مــــن صَــــبــــوتــــي يـــا بَــــرَدَى — ذِكـــــرَيـــاتٍ زُرْنَ فـــي ليَّاـــ قَـــــوَامْ

ليـــلةَ ارتــــاحَ لنـــا الحَــــورُ فــلا — غُـــصــــنٌ إلا شَــــجٍ أو مُـــســــتـــهــامْ

وَجِـــعَـــتْ صَـــفـــصَـــافــــةٌ مـــن حُـــزنِهــا — و عَـــرَى أغـــصَــانَهــا الخُــضــرَ سَــقــامْ

تـــقــــفُ النـــجـــمـــةُ عَــــن دورتِـــهــا — عــنـــدَ ثــغـــريــنِ ويـنـهـارُ الظــلامْ

ظـــمـــئَ الشَّرقُ فـــيـــا شـــامُ اســكُــبــي — وامــلأي الكــأسَ لهُ حــتّــى الجَـــمَــامْ

أهــــلكِ التّـــاريــــخُ مـــن فُـــضْـــلَتِهــم — ذِكـــرُهـــم فـــي عُـــروةِ الدَّهــرِ وِسَـــامْ

أمَــــويُّــــونَـــ، فـــإنْ ضِـــقْــــتِ بـــهـــم — ألحـقــوا الدُنـيـا بِـبُـســتـانِ هِـشَــامْ

أنــــا لســـــتُ الغَـــــرْدَ الفَـــــرْدَ إذا — قــلتُ طــاب الجــرحُ فــي شـجـوِ الحـمـامْ

أنـــا حَـــسْــــبـــي أنّــنــي مِــن جَـــبَـــلٍ — هـو بيـن الله والأرضِ كـلامْوالحِقَـبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتاح: ارْتَاحَ يَرْتاحُ اِرْتَحْ ارْتياحَاً [روح]: سرَّ ونشط أو هدأ واطمأنَّ؛ ارتاح بالُه/ ارتاح من التعب.- إليه: اطمأنَّ إليه؛ ارتاح إلى صديقه فكشف له سرَّه.- اللهُ له برحمته: أنقذه ص بليَّته؛ كانت مصيبته عظيمة لو لم يرتح الل …
  • الخزام: الخَزَّامُ : بائع ورَق الدَّوم وكانت تُصنع منه أوعية الطيب المُعدّة للنساء.
  • السكب: سكب: السَّكْبُ: صَبُّ الماءِ. سَكَبَ الماءَ والدَّمْعَ ونحوَهما يَسْكُبُه سَكْباً وتَسْكاباً، فسَكَبَ وانْسَكَبَ: صَبَّه فانْصَبَّ. وسَكَبَ الماءُ بنفسِه سُكوباً، وتَسْكاباً، وانْسَكَبَ بِمَعْنًى. وأَهلُ الْمَدِينَةِ يَق …
  • الشذا: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
  • الصحو: (صَحَوَ) الصَّادُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى انْكِشَافِ شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّحْوُ، خِلَافُ السُّكْرِ. يُقَالُ: صَحَا يَصْحُو السَّكْرَانُ فَهُوَ صَاحٍ. وَمِنَ الْبَابِ: أَصْحَتِ …
  • حزنها: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …

قصائد ذات صلة

  • غنيت مكة أهلها الصيدا
  • شام يا ذا السيف
  • قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة