يـا حـسـرتـي بـسـعيد منذ فارقني
الشاعر: ابن العلاف · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ابن العلاف، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا حـسـرتـي بـسـعيد منذ فارقني — ويا حنيني الى ما فات من أنسه
فـلسـت انـسـى وكـفـي تـحـت منخره — وكـان آخـر مـا أحـسـسـت من نفسه
وقـد قـضى الناس حقي في جنازته — وكـنـت آمـل ان يـقـضـوه في عرسه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بسعيد: السَّعِيدُ : الَّذي يشعر بالسَّعادة فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ج سُعَدَاء.-. النَّهر الصَّغير ج سُعُدٌ.
- حقي: حَقِيَ يَحْقَى اِحْقَ حَقاً [حقو]: اشتكى حَقْوَه، أوشكا بطنَه من أكل اللَّحم فقط.
- عرسه: عرس: العَرَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: الدَّهَشُ. وعَرِسَ الرَّجُلُ وعَرِشَ، بِالْكَسْرِ وَالسِّينِ وَالشِّينِ، عَرَساً، فَهُوَ عَرِسٌ: بَطِرَ، وَقِيلَ: أَعْيَا ودَهِشَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: حَتَّى إِذا أَدْرَكَ الرَّامِي، وَ …
- فارقني: أَرْقنَ يُرْقِنُ إرْقاناً : تضمّخ بالزعفران أو اختضب به أو بغيره.- الشَّعرَ وغيره؛ خضبه؛ أرقنت المرأةُ شعرها لتُخفي الشيبَ.- الطعامَ: روّاه بالدّسم؛ أكثرتْ ربةُ المنزل من إرقان الطعام.
- منخره: المَنْخَر ُ (بفتح الخاء أو كسرها) والمُنْخُرُ : ثَقْبُ الأنْفِ؛ نَظَّف الصَّبِيُّ مَنْخَريْه ج مَنَاخِرُ.