إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِ
الشاعر: يوسف بن هارون الرمادي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر يوسف بن هارون الرمادي، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِ — يُـلحِـقُ السـائِحـيـنَ بِـالعُـشَّاـقِ
زانَهُ شَـــيـــنُ غَـــيـــرِهِ جُــدَرِيٌّ — سِـحـرُهُ مـثـلُ سِحرِ تِلكَ المآقي
فَــكــأَنَّ الوَجـهَ الجَـمـيـلَ لآلٍ — مُــلصَــقَــاتٌ بِــنـاصِـعِ الأَوراقِ
وَاِعـتَـلى فـي التـصاقِها جُدَرِيٌّ — فَـاسـتَـبـانَـت مَـواضِعُ الإِلصاقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التصاقها: [ل ص ق]. (مصدر اِلْتَصَقَ). 1."اِلْتِصَاقُ الأوْرَاقِ" : صَيْرُها مُلْتَصِقَةً، اِلْتِزَاقُهَا. 2."الاِلْتِصَاقُ بِالأَهْلِ": التَّعَلُّقُ بِهِمْ وَالاِلْتِحَامُ بِهِمْ.
- بالعشاق: العَشَّاقُ : الكثير العِشْق، أي المحبَّة الشديدة ؛ هو عَشَّاقُ الجَمال.
- بناصع: النَّاصِعُ : الخالصُ الصّافي؛ هذا أبيضُ ناصِعٌ/ حقٌّ ناصعٌ، أي ظاهرٌ/ حَسَب ناصعٌ، أي خالصٌ من كلّ لؤم.
- جدري: الجُدَرِيُّ : مرض شديد العدوى حُمِّيٌّ يصاحبُه طفَحٌ بَشرِىٌّ يظهرعلى الجلد؛ مات لويس الخامس عشر ملك فرنسا بالجُدَرِيِّ.
- زانه: الزَّانَةُ : في الرياضة البدنيّة، هي عمودٌ أُسطوانيّ يُحفظ به التوازن أو يستعان به على القفز ج زانٌ.
- سحره: السُّحْرَة : آخِرُ الليل قُبيل الفجر.-: بياضٌ يعلو السَّوادَ.
- شين: (شَيَنَ) : الشِّينُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الزِّينَةِ. يُقَالُ شَانَهُ خِلَافُ زَانَهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.