يا من جلا عن ناظري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من جلا عن ناظريغيم السوى لا تحتجب
وإذا سألتك حاجتييا سيدي لي فاستجب
فــــــاز الذي لاحــــــت لهمن خلف هاتيك الستور
ذات المحاسن والبهاتمثال ولدان وحور
والكــــل فــــان عــــنــــدهفي غيبة أو في حضور
حتى انمحى عن ذاتهوالوصف بالقلب الوجب
وإذا سألتك حاجتييا سيدي لي فاستجب
هذا النقا والمنحنىوالسفح من وادي زرود
يا من رأى قلبي هناككالطير حائم على الورود
والجسم مني ها هناباق على حفظ العهود
نادي وقل كم ذا نجائب همتي لك تجتنب
وإذا سألتك حاجتييا سيدي لي فاستجب
قولوا لمن قد لامنيفي حب سعدى والرباب
لو ذقت طعم العشق ذبت ومنك هذا الصخر ذاب
لم تستطع حتى تراه وعنك يأتيك الكتاب
نــــور تــــلألأ ظــــاهــــروهو الخفي المحتجب
وإذا سألتك حاجتييا سيدي لي فاستجب
لا يــــســــتوي حي ولاميت ونور مع ظلام
إنّــــا لنرجو كلناعن وجهنا كشف اللثام
حتى يزول في الهوىما بيننا هذا الملام
والعشق عندي للمليحبعد الفنا شيء يجب
وإذا سألتك حاجتييا سيدي لي فاستجب
غنت حمامات اللوىبالعشق من فوق الغصون
والحب عند العارفينمن كن إلى أقصى يكون
وهــــو الذي فــــي أهــــلهيبدو به السر المصون
ما يفعل المشتاق إنناداه من يهوى أجب
وإذا سألتك حاجتييا سيدي لي فاستجب
هذبت نفسي بالهوىوالصفو من كل الكدر
والروح طاب الورد منقيومها لي والصدر
واخترت عين العين لاذات التكحل والحور
والتيه والعجب وانقضىمانا بتيّاهٍ عَجِبْ
وإذا سألتك حاجتييا سيدي لي فاستجب
صلى على طه الرسولربي وسلم ذو الجلال
والآل والأصــــحاب منهم خير أصحاب وآل
ما راق من عبد الغنينظم المدائح للرجال
واهتاجه الصوت الرخيمُ وهاجه الصوت اللَّجِبْ
وإذا سألتك حاجتييا سيدي لي فاستجب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الغني النابلسي، من العصر العثماني، وتقع في ٣٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.